التغيير نت - 11/6/2026 12:01:54 AM - GMT (+3 )
أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن عملية "فجر اليمن" تمضي بثبات نحو تحقيق أهدافها الكاملة لإنهاء انقلاب جماعة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة. جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس بمناسبة مرور شهر على انطلاق العملية، حيث تم التأكيد على أن القوات المسلحة نفذت 40,761 عملية استهداف عسكرية منذ الخامس من أكتوبر، أدت إلى تحييد نحو 20,000 من قيادات وعناصر الحوثيين وتدمير وإعطاب أكثر من 5,000 آلية.
أوضح مجلس القيادة أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية تشمل استهداف مواقع جماعة الحوثيين في مختلف الجبهات، مما يعكس حجم الاستنزاف الذي تتعرض له المليشيات. وأكد المجلس أن هذه العمليات تأتي ضمن الجهود المستمرة لإنهاء الانقلاب وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني. كما أشاد المجلس بدعم المملكة العربية السعودية في هذه الجهود، مشيراً إلى دورها في إسناد صمود اليمنيين ودعم مؤسسات الدولة.
خلفية عملية "فجر اليمن"انطلقت عملية "فجر اليمن" في 5 أكتوبر 2026، بإعلان من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، وتهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين. جاءت هذه العملية ضمن سياق الحرب اليمنية المستمرة منذ 2014، حين سيطرت جماعة الحوثيين على صنعاء، ما أدى إلى تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية في 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. تأسس مجلس القيادة الرئاسي في 2022 ليضم قوى يمنية مناهضة للحوثيين، وقد أعلن عن العملية كجزء من مسؤولياته الدستورية لحماية السيادة اليمنية.
رغم استمرار العمليات العسكرية، يعاني المدنيون في مناطق النزاع من تأثيرات مباشرة، حيث أُبلغ عن مقتل امرأة وإصابة خمس نساء في محافظة تعز دون تحديد الجهة المسؤولة. في المقابل، أكد مجلس القيادة على التزامه بتوفير الرواتب والخدمات للمواطنين في المناطق المحررة، مشيداً بالدور السعودي في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم المؤسسات اليمنية. كما أشاد بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تخفيف معاناة اليمنيين.
يستمر المجلس في دعوته للمواطنين في المناطق الخاضعة للحوثيين للتمسك بالنظام الجمهوري ورفض استغلالهم في الحرب، مؤكداً على أهمية التكاتف الشعبي لاستعادة الدولة اليمنية.
إقرأ المزيد


