مأرب برس - 10/28/2026 6:29:52 PM - GMT (+3 )
الأربعاء 28 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - رويترز
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفاءه يتجهون إلى الفوز بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست، عقب الانتخابات التي جرت أمس الثلاثاء، لكن النتائج الأولية لا تمنح أيّاً من نتنياهو أو منافسه الرئيسي جادي آيزينكوت فرصة واضحة للحصول على أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة منفرداً.
وتتواصل حالياً عملية فرز الأصوات، على أن تعقبها مفاوضات قد تستغرق أسابيع، في محاولة من الأحزاب للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل ائتلاف حكومي. وفي حال فشل هذه المفاوضات، قد تجد إسرائيل نفسها أمام جولة جديدة من الانتخابات.
وبعد فرز نحو 77.6 في المئة من الأصوات، صباح اليوم الأربعاء، توقعت وسائل إعلام إسرائيلية حصول كتلة نتنياهو على 54 مقعداً في الكنيست، مقابل 49 مقعداً لكتلة آيزينكوت المعارضة.
متى ستتضح نتائج الانتخابات؟
تواصل لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية فرز الأصوات اليوم الأربعاء، فيما يُستبعد صدور النتائج النهائية قبل يوم غد الخميس.
وستتولى اللجنة أيضاً فرز مئات الآلاف من الأصوات التي أدلى بها الجنود الإسرائيليون، إضافة إلى أصوات الدبلوماسيين الذين اقترعوا من الخارج.
وتأتي هذه العملية بعد استطلاعات رأي أجرتها قنوات تلفزيونية إسرائيلية كبرى عند مراكز الاقتراع. ورغم أن هذه الاستطلاعات تقدم تصوراً أولياً عن القوة النسبية للأحزاب، فإنها لا تعكس بالضرورة النتائج الفعلية بدقة، خصوصاً في ظل النظام السياسي الإسرائيلي الذي يتميز بتعدد الأحزاب.
ومن المتوقع الانتهاء من فرز الأصوات بحلول 30 تشرين الأول، على أن تُنشر النتائج الرسمية في الرابع من تشرين الثاني، أي بعد أسبوع من يوم الاقتراع.
لماذا يستغرق تحديد النتائج كل هذا الوقت؟
يوزَّع عدد مقاعد الكنيست على القوائم الحزبية وفق نظام التمثيل النسبي، الذي يشترط حصول الحزب على ما لا يقل عن 3.25 في المئة من الأصوات على المستوى الوطني للفوز بمقاعد.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 12 حزباً قد يتمكن من تجاوز هذه العتبة، ما يجعل تحديد الحصيلة النهائية للأصوات وتوزيع المقاعد عملية معقدة تحتاج إلى مزيد من الوقت.
كيف تتشكل الحكومة المقبلة؟
بعد استكمال فرز الأصوات وإعلان النتائج، يتشاور الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مع قادة الأحزاب لتحديد المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من الدعم لتولي رئاسة الحكومة، قبل أن يكلّف المرشح الذي يرى أن فرصه هي الأقوى بتشكيل الحكومة.
ويُمنح المرشح المكلّف مهلة تصل إلى 42 يوماً لتشكيل الحكومة.
ولم يتمكن أي حزب إسرائيلي منفرد من الفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات، ما يجعل تشكيل الحكومات قائماً على ائتلافات بين أحزاب متعددة، وغالباً ما تستغرق المفاوضات أسابيع قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي هذا السياق، يكتسب كل مقعد في الكنيست أهمية كبيرة، إذ يمكن للأحزاب الصغيرة أن تؤدي دوراً حاسماً في ترجيح كفة أحد المرشحين وتأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وإذا أخفق المرشح المكلّف في تشكيل الحكومة، فقد تُمنح الفرصة لمرشحين آخرين لمحاولة إنجاز المهمة. أما إذا فشلت جميع المحاولات، فقد تُدعى إسرائيل إلى انتخابات جديدة، فيما تواصل الحكومة القائمة تصريف الأعمال.
إقرأ المزيد


