مأرب برس - 10/26/2026 6:59:57 PM - GMT (+3 )
الإثنين 26 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 06 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
دعت المملكة العربية السعودية أطراف الأزمة الراهنة إلى التعامل بإيجابية مع نتائج الزيارة التي يقودها وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إلى العاصمة الإيرانية طهران، وجهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان، مؤكدة أهمية فتح قنوات التفاوض للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحول دون تجدد التصعيد العسكري في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صدر الاثنين، إن زيارة الأمير خالد بن سلمان وممثلي دول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» إلى طهران، ولقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار جهود المملكة لتعزيز الحوار والسلام الإقليمي والدولي، والعمل على خفض التصعيد وتشجيع الحلول الدبلوماسية.
وأعربت الوزارة عن تطلعها إلى تجاوب أطراف الأزمة مع نتائج الزيارة والجهود التي تبذلها قطر وباكستان، بما يسهم في تسوية الخلافات عبر الحوار، ويهيئ الظروف للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.
وشدد البيان على ضرورة استئناف المسارات التفاوضية لمنع عودة المواجهات العسكرية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وفي السياق، أعلن وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، السفير رائد قرملي، أن الأمير خالد بن سلمان يرأس وفد المملكة المشارك في الاجتماعات التي تستضيفها طهران، بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم كالين، رئيس الاستخبارات التركية.
وأوضح قرملي أن ممثلي دول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» سيعقدون لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في إطار التحركات الرامية إلى احتواء التوترات ودعم جهود الوساطة الإقليمية.
وأكد المسؤول السعودي أهمية تعزيز التنسيق والحوار مع مختلف الأطراف لتجاوز الأزمة الراهنة، مشيراً إلى دور دول «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
وجددت الخارجية السعودية تأكيدها استمرار العمل مع دول المنطقة والمجتمع الدولي لدعم جهود السلام، وخفض التصعيد، والحيلولة دون اتساع دائرة المواجهة.
إقرأ المزيد


