الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي.. ندوة بإصلاح أمانة العاصمة تبحث سبل حماية الهوية الوطنية
مأرب برس -

الإثنين 26 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار

 

 

حذّرت أوراق عمل في ندوة طلابية نظمها التجمع اليمني للإصلاح في أمانة العاصمة من توظيف المؤسسات التعليمية في التعبئة السياسية والعسكرية، وتطييف المناهج الدراسية، وإعادة تشكيل الوعي الطلابي وفق خطابات طائفية وسلالية، داعية إلى تحصين الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة المتساوية ورفض التمييز.

وناقشت الندوة، التي نظمتها دائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح، دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي، وانعكاسات الاستهداف الفكري والتعليمي على الهوية الوطنية والتعايش المجتمعي، إلى جانب سبل تعزيز الوعي الشبابي والتفكير النقدي.

واستعرض الدكتور عبد الحليم الهجري، مدير عام مكتب التعليم الفني والمهني والقائم بأعمال مدير عام مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة، في الورقة الأولى، مظاهر ما وصفه بالاستهداف الحوثي الممنهج للهوية الوطنية والبيئة التعليمية، مشيراً إلى تداعيات الخطاب الطائفي والسلالي على الانتماء الوطني واستقلالية التعليم وحقوق الطلاب وأمنهم.

وتطرقت الورقة إلى الآثار النفسية والاجتماعية للاستقطاب الفكري على الشباب، وأهمية توثيق التاريخ الوطني وتعزيز التفكير النقدي وترسيخ مبادئ المساواة ورفض التمييز.

من جانبه، تناول الأستاذ أسامة مسعود، مدير عام مؤسسة القلم التنموية، دور الحركة الطلابية في تعزيز الصمود المجتمعي من خلال المبادرات المدنية والإغاثية، ومساندة النازحين والمتضررين، وتعزيز التكافل المجتمعي.

وأكدت الورقة أهمية تفعيل الإعلام الطلابي لنشر المعلومات الموثوقة والتصدي للشائعات، والالتزام بالمسؤولية القانونية والأخلاقية خلال النزاع، واحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ورفض التحريض الطائفي، وصون المؤسسات التعليمية من التسييس والتجنيد.

وشددت الندوة على أهمية بناء شراكات بين المبادرات الطلابية والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والجهات الإنسانية، بما يسهم في حماية الهوية الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة المتساوية، وترسيخ مسؤولية الشباب في خدمة المجتمع.

 


إقرأ المزيد