وزير الداخلية يفجّرها بوجه الحوثيين بعد هجوم شبوة: لن ننسى دماء الشهداء.. والملاحقة قادمة مهما طال الزمن!
مأرب برس -

الثلاثاء 20 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس-خاص

 توعد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، بملاحقة قيادات مليشيات الحوثي وكل المتورطين في الجرائم الإرهابية التي تستهدف الأجهزة الأمنية ومنشآتها، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن تلك الجرائم لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.

وشدد حيدان على أن استهداف المؤسسات الأمنية ومراكز التدريب لن يثني الأجهزة الأمنية عن مواصلة مهامها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً أن مرتكبي هذه الجرائم سيُلاحقون ويُقدّمون للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للقانون.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد النسي، لتقديم التعازي في استشهاد عدد من أفراد الأمن إثر الهجوم الذي استهدف مركزاً تدريبياً في منطقة العَلَم بمديرية جردان، على تخوم مدينة عتق.

واعتبر وزير الداخلية أن استهداف المركز التدريبي، الذي يؤدي دوراً في إعداد وتأهيل منتسبي الأجهزة الأمنية، يكشف عن النهج الذي تتبعه مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، في محاولة لاستهداف المؤسسات الأمنية وتقويض جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.

وأكد حيدان أن مثل هذه الهجمات لن تنال من عزيمة رجال الأمن، بل ستزيدهم إصراراً على مواصلة واجبهم الوطني ومواجهة التهديدات التي تستهدف المحافظة وسلامة المواطنين.

ودعا إلى رفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات والأجهزة المعنية، بما يضمن التصدي الحازم لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في شبوة.

وجدد وزير الداخلية التأكيد على مواصلة الجهود لتحقيق أهداف عملية «فجر اليمن» ودحر مليشيات الحوثي، مشدداً على أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في مسيرة المواجهة، وأن دماءهم الطاهرة لن تزيد الأجهزة الأمنية والعسكرية إلا إصراراً على مواصلة مهامها الوطنية.

واختتم حيدان تعازيه بالتعبير عن خالص المواساة لأسر الشهداء وذويهم، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، مجدداً التأكيد أن الجرائم الإرهابية لن تسقط بالتقادم، وأن كل من تورط فيها سيواجه العدالة.



إقرأ المزيد