مأرب برس - 9/17/2026 10:45:58 AM - GMT (+3 )
الخميس 17 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس- وكالات
في تطور اقتصادي لافت، فتحت الولايات المتحدة وفنزويلا باباً جديداً للتعاون في قطاعي النفط والذهب، عبر حزمة اتفاقات أُعلن عنها خلال قمة وزراء الطاقة لمجموعة العشرين في مدينة هيوستن الأميركية.
وأعلنت شركة «كونتيننتال ريسورسز» الأميركية توقيع مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية «PDVSA» لتطوير حقل «أياكوتشو 2» في حوض أورينوكو، في صفقة ترتبط بمنطقة تُقدّر احتياطاتها بنحو 30 مليار برميل من النفط.
ويمتد الامتياز على مساحة تقارب 126 ألف فدان، بما يعادل نحو 10% من الاحتياطي النفطي المؤكد في فنزويلا، بحسب بيانات الشركة.
وشملت الاتفاقات أيضاً شركة «نورث أمريكان بلو إنيرجي بارتنرز»، التي حصلت على حق السيطرة على أكثر من 17 حقلاً نفطياً، مع إمكانية تطويرها أو منح تراخيص تشغيلها لجهات أخرى.
ووصف وزير الطاقة الأميركي كريس رايت المشروع بأنه «اتفاق تاريخي» في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، معتبراً أنه يمثل خطوة باتجاه تعزيز مكانة نصف الكرة الغربي في منظومة الطاقة العالمية.
وفي المقابل، أكدت وزيرة الهيدروكربونات الفنزويلية باولا هيناو أهمية الاتفاق، معتبرة أنه يبعث «إشارة قوية» بشأن مستوى الثقة بين الطرفين.
ومع تصاعد التساؤلات حول مستقبل الموارد الفنزويلية، شددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على أن كاراكاس ستحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها.
ولم تتوقف الاتفاقات عند النفط، إذ أُعلن كذلك عن اتفاق مع شركة «هيني كابيتال» لتطوير مشاريع لاستخراج الذهب في فنزويلا.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة تحركات استثمارية في قطاع الطاقة الفنزويلي، بينها إعلان شركة «شيفرون» خطة لمضاعفة إنتاجها النفطي في البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، باستثمارات تبلغ نحو 7 مليارات دولار، إلى جانب صفقات أعلنت عنها شركتا «إيني» و«جنرال إلكتريك».
وتشير الاتفاقات المتتالية إلى تحول كبير في حجم الحضور الأميركي داخل قطاع الطاقة الفنزويلي، في وقت تتجه فيه كاراكاس إلى جذب استثمارات جديدة للاستفادة من احتياطاتها الضخمة من النفط والذهب.
إقرأ المزيد


