أسر ضحايا الحرب والحصار في تعز تخوض معركة البقاء
السهوة يمن -
في الثانية عشرة من عمره، لم يعد ياسين يحمل حقيبته المدرسية كل صباح، بل يجر عربة صغيرة محملة بالتين، ويتنقل بها في شوارع مدينة تعز بحثا عن مشترين. لم يختر الطفل مغادرة المدرسة، لكن وفاة والده، وضيق الحال، دفعاه مبكرا إلى سوق العمل، ليحاول تأمين وجبة متواضعة لأمه وإخوته الثلاثة. وفي الوقت الذي يمضي

إقرأ المزيد