مأرب برس - 7/21/2026 4:24:02 PM - GMT (+3 )
الثلاثاء 21 يوليو-تموز 2026 الساعة 04 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
دعا الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناتهم، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية.
وأعلن الرئيس، في بيان للشعب، العمل على استئناف تصدير النفط ابتداء من اليوم (الإثنين)، وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين في جميع أنحاء البلاد، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه، لا أن تبقى رهينة لمغامرات المليشيات وابتزازها.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن الدولة لم تتوقف يوماً عن السعي إلى السلام وتخفيف معاناة المواطنين، غير أن المليشيات الحوثية، اختارت التصعيد، وواصلت رفض المبادرات الإنسانية، واستغلت معاناة اليمنيين لخدمة مشروعها، مجدداً ثقته بأن اليمنيين كما انتصروا للجمهورية من قبل، فانهم اليوم سينتصرون للدولة، وطي صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
وأضاف، أن السنوات الماضية أثبتت أن المأساة التي يعيشها اليمنيون لم تكن قدراً محتوماً، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، وتسخير معاناة المواطنين لخدمة أجندة النظام الإيراني، وجر اليمن إلى صراعاته الإقليمية.
كما جدد الرئيس دعوته الى أبناء المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية باعتباره الضامن الوحيد للأمن والاستقرار والمستقبل المنشود الذي يستحقه جميع اليمنيين.
فيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب اليمني العظيم،،
يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن،،
أتوجه إليكم اليوم في لحظة فاصلة من تاريخ وطننا، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والتجويع والقهر، وبعد أن عززت الأحداث الأخيرة، بما لا يدع مجالًا للشك، أن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدرًا محتومًا، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب مليشيا إرهابية اختارت السلاح على الدولة، والطائفية على المواطنة، وتغليب مصلحة النظام الإيراني على مصلحة الشعب اليمني.
لقد صبر شعبنا كثيرًا… صبر على انقطاع الرواتب، وانهيار الخدمات، وتدمير الاقتصاد، وتهجير الملايين، وفقدان الأحبة، وعلى سنوات من الخوف والقهر والإذلال والقتل والتنكيل.
ولم تكن هذه المعاناة نتيجة حصار مزعوم كما تروج له المليشيات، وإنما كانت ثمرة مشروع قائم على الحرب، وعلى استثمار آلام اليمنيين والبقاء على رقابهم بقوة السلاح.
أيها اليمنيون الأحرار في كل مكان،،
يا أبطال قواتنا المسلحة والأمن البواسل،،
منذ انقلابها الغاشم على التوافق الوطني وحتى هذه اللحظة، لم تبن هذه المليشيات مدرسة، ولم تؤسس مستشفى، ولم تحمِ مواطنًا، ولم تصنع أملًا، بل قتلت أبناء اليمن، وجندت الأطفال، وفجرت المنازل، ونهبت المرتبات، وصادرت المساعدات الإنسانية، وأفقرت الناس، وغيبت الآلاف في سجونها، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات للقمع والإرهاب، ولم تتردد في إذلال كل صوت حر، وكل قبيلة أبت الخضوع، وكل شخصية وطنية تمسكت بالجمهورية والدولة.
لقد تعرضت القبائل اليمنية، التي كانت على امتداد التاريخ روحًا متقدة للجمهورية، لحملات منظمة من الإهانة والتصفية والإقصاء، لأن هذه الجماعة لا تؤمن بالشراكة بين اليمنيين، وإنما تؤمن بالاستعلاء والاحتكار، وترى في الدولة عدوًا لمشروعها، وفي المواطن الحر خصمًا يجب إخضاعه.
وفي المقابل، لم تتوقف الدولة يومًا عن البحث عن طريق يخفف معاناة شعبها، ولذلك قدمنا المبادرة تلو المبادرة، وفتحنا أبواب السلام، وتعاملنا بأقصى درجات المسؤولية مع كل الجهود الإنسانية والإقليمية والدولية، وسعينا بكل الوسائل إلى تشغيل مطار صنعاء بما يضمن سفر المواطنين بصورة قانونية وآمنة عبر الناقل الوطني الخطوط الجوية اليمنية، وتعاملنا بإيجابية مع كل ما من شأنه تخفيف معاناة اليمنيين.
لكن هذه المليشيات المارقة رفضت كل ذلك، لأنها لم تكن تريد مطارًا يخدم المواطنين، وإنما كانت تريد رحلات لخدمة قياداتها وعائلاتها، وفرض طيران إيراني خارج سيادة الدولة، وتحويل اليمن إلى منصة مفتوحة للمشروع الإيراني.
وحين انكشف هذا التضليل أمام موقف الدولة الحازم والمسؤول، ووعي اليمنيين بمراميها إلى خنق كل فرصة للعيش وفرض الحصار كأمر واقع، ذهبت مجددًا إلى مشروعها المرسوم مسبقًا لجر اليمن إلى حروب إيران العبثية في المنطقة وتهديد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأقول لأبناء شعبنا في جميع المحافظات، وفي مقدمتهم أهلنا في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات: لا تنخدعوا بخطابات التحريض والشعارات الزائفة، ولا تدفعوا بأبنائكم كوقود لحروبها العبثية، لأن من يتحدث اليوم باسم رفع الحصار هو نفسه من صادر حريتكم، ونهب قوت أطفالكم، ومنع مرتباتكم، وأغلق أبواب
إقرأ المزيد


