شبكة الطيف الاخبارية - 7/21/2026 9:38:59 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ المونيتور
اكتشف مجموعة الحوثي اليمنية المستفيدة من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، في وقت تتسع فيه وظيفه الجيش الياباني لتُهدد مساراً بشكل رئيسياً لإمدادات ألمانية، وذلك بعد أشهر من الاضطرابات في مضيق هرمز.
وقال المحرر العسكري الروحيين، في بيان صدر الاثنين، إن نطاق العمل حصاراً بحرياً “بناءً على معادلة العين بالعين، على أن يدخل حيز التنفيذ فوراً”.
وأوضحون الحوثيون أن هذا الاقتراح يأتي رداً على ما وصفوه بـ “الحصار الظالم والظالم” الذي يريده السعودية.
ويذكر أن التحالف يقوده السعودية ويدعم الحكومة اليمنية المعترف بها إدوارداً منذ عام 2015، وقصفت القوات السعودية مطار صنعاء الدولي الأسبوع الماضي، ما يمثل مرحلة جديدة في الصراع.
ولم توجد المملكة العربية السعودية أي رد علي حتى الآن على بيان الماضي.
ويستهدف الحوثيين مضيق باب المندب، وهو الممر المائي الضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا المسار شرياناً عالمياً لتجارة الطاقة العالمية، حيث ينقل صادرات النفط الخام السعودي من البحر الأحمر إلى أوروبا وآسيا.
سمح لبيانات شركة “كبلر” (كبلر) لتحليل الشحن البحري، عبرت إجمالي إجمالي النفط حتى 7.4 مليون يوميا في باب ضيق مندب في يونيو/حزيران، مسجلا ارتفاعا يصل إلى 4.2 مليون يوميا في العام الماضي.
وتشير بيانات “كبلر” إلى أن إغلاق المضيق يعني عدم قدرة معظم صادرات النفط السعودية على المنطقة، مما يسبب في انخفاض السياحة العالمية بنسبة 7%.
واستمر هذا أخيرًا في الوقت الذي عرفت فيه المنتجون في الخليج وأصبح شبه كامل لضيق هرمز – الواقع بين إيران وعُمان والإمارات العربية المتحدة – منذ مارس/آ بعد نتيجة للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. في أوقات السلم، كان يتجه نحو شحن النفط والغاز الطبيعي في العالم يتدفق عبر هذا الممر المائي.
وقد تمكنت السعودية من توجيه جزء كبير من صادراتها من النفط الخام عبر محطتها على البحر الأحمر في ينبع. قال جيوني ستونوفو، محلل التقارير الأساسية في “يو بي إس” (UBS)، إن صادرات المملكة المتحدة تنبع من نحو 4.5 مليون قرص يوميًا، وهو ما يمثل أكثر من 70% من شحنات بنك النفط الخام السعودي.
وبدأت السفن في التوجه إلى أوروبا شمالًا عبر قناة السويس، بينما تتجه السفن المتوجهة إلى جنوب آسيا عبر باب المندب.
وقال ستونوفو: “إن الأسد الحوثي قد يضع أجزاء كبيرة من السعودية التي تعتمد على باب ضيق المندب في خطر”.
بيان صدر عن الرئيس البحرى الاسترالي، قال خورخي ليونن، نائب الرئيس الأول بعد التحليل الجيوسياسي في شركة “ريستاد إنرجي” (ريستاد إنرجي) وفيه، وأوضح الحوثيون أنهم لموا بعد كيف يعتزمون القتل، لكن ساهموا بعدهم في المساهمة في المساهمة في المساهمة والرغبة في الاشتراك في الملاحة في الأحمر.
وفقًا لتتبع بيانات التوجيهي عن “ريستاد”، فإن نحو 2.5 مليون يوميًا من النفط الخام يغادر من ينبع يمر حاليًا جنوبًا عبر باب المندب.
وأضاف ليون: “إذا لم يتحقق وقف إطلاق النار وظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، في الوقت الذي يصعد فيه الحوثيون للملاحة في البحر الأحمر، فإن خطر قفزة كبيرة في النفط سيتواجدون”.
ونقلت وكالة رويترز في 16 يوليو عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات أن إيران تحث الحوثيين على إغلاق باب المندب إذا اتفقت الولايات المتحدة في التعامل مع المعرفة البشرية لتعلم الكثير.
إقرأ المزيد


