مأرب برس - 7/21/2026 7:43:15 AM - GMT (+3 )
الثلاثاء 21 يوليو-تموز 2026 الساعة 07 صباحاً / مأرب برس- وكالات
أكد الدكتور أمير عادل، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بالمعهد القومي لأمراض القلب، أن الفيتامينات تؤدي دورا مهما في الحفاظ على كفاءة عضلة القلب وصحة الأوعية الدموية، موضحا أن نقص بعض الفيتامينات قد يؤثر على وظائف القلب، لكنه لا يعد من الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض القلب مقارنة بعوامل الخطورة المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والتدخين والسمنة.
هل نقص الفيتامينات يؤثر على صحة القلب ووظائف الأوعية الدموية؟وأوضح الدكتور أمير عادل، أن القلب يحتاج إلى إمداد مستمر بالعناصر الغذائية والفيتامينات حتى يؤدي وظيفته بكفاءة، حيث تساهم هذه العناصر في إنتاج الطاقة داخل خلايا عضلة القلب، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، ودعم الدورة الدموية، وحماية الأوعية الدموية من التلف، بالإضافة إلى المساعدة في تكوين خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
وأشار إلى أن نقص فيتامين د قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة الالتهابات، كما تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين انخفاض مستوياته وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الأدلة العلمية لم تحسم حتى الآن أن تناول مكملات فيتامين د وحدها يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
إنتاج خلايا الدم الحمراءوأضاف أن فيتامين ب12 يعد من العناصر الأساسية لإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على سلامة الجهاز العصبي، موضحا أن نقصه قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، ما يجبر القلب على بذل مجهود أكبر لضخ الدم وتوصيل الأكسجين إلى أعضاء الجسم، كما قد يرفع مستويات الهوموسيستين، وهو أحد العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
ارتفاع مستويات الهوموسيستينوأكد استشاري القلب أن حمض الفوليك (فيتامين ب9) يعمل بالتكامل مع فيتامين ب12 في تكوين خلايا الدم، وقد يؤدي نقصه إلى ارتفاع مستويات الهوموسيستين، بينما يساهم فيتامين ج في حماية الأوعية الدموية بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، في حين يعد فيتامين ب1 (الثيامين) ضروريا لإنتاج الطاقة، وقد يؤدي نقصه الشديد إلى ضعف عضلة القلب.
وأوضح الدكتور أمير عادل، أن نقص بعض الفيتامينات قد يساهم في اضطراب ضربات القلب، إلا أن نقص المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم يظل من أسباب هذه الاضطرابات، مشددا على ضرورة مراجعة الطبيب عند الشعور بخفقان القلب أو الدوار أو الإغماء، وعدم تناول المكملات الغذائية دون تقييم طبي.
اضطرابات الجهاز الهضميوأشار إلى أن كبار السن، والأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية مقيدة، والنباتيين، ومرضى اضطرابات الجهاز الهضمي، ومرضى الكبد والكلى، ومن يتناولون بعض الأدوية التي تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية، هم الأكثر عرضة للإصابة بنقص الفيتامينات، وقد يحتاجون إلى إجراء تحاليل لتقييم مستوياتها.
الوقاية من أمراض القلبوشدد على أن المكملات الغذائية لا تغني عن اتباع نمط حياة صحي، موضحا أنها تستخدم لعلاج نقص الفيتامينات عند ثبوته، لكنها لم تثبت فعاليتها في الوقاية من أمراض القلب لدى الأشخاص الذين لا يعانون من نقص غذائي.
الحفاظ على صحة القلبوأكد على أن أفضل وسيلة للحفاظ على صحة القلب تتمثل في اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام، والتعرض المعتدل لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية للكشف المبكر عن أي نقص في الفيتامينات أو عوامل خطورة تؤثر على صحة القلب
إقرأ المزيد


