شبكة الطيف الاخبارية - 7/13/2026 11:23:58 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
تضامنت شبكة التضامن النسوي عن قلقها باستثناء انخفاض مكافحة العنف المنزلي والتحريض على الكراهية والكراهية التي تخص النساء اليمنيات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولأن هؤلاء فعالون يمثلون فعالا لصالح النساء ويهددون بالمساهمة في الحياة العامة.
وقالت الشبكة في بيان صدر عنها، إن حملات الإساءة اللفظية، وتشويه السمعة، وانتهاك الخصوصية، والتحريض على الكراهية والعنف، تتزايد بشكل خاص بالتزامن مع ترشيح امرأة أو تعيينهن في وعي عام أو توليهن أدوارًا قيادية ومجتمعية.
وأشار إلى أن هذه الأسلحة لا تطال النساء تستهدف فقط، بل تنعكس تلقائياً على المجتمع اليمني وقيمه القائمة على احترام المرأة ونسون كرامتها، وتؤكد أن القاذف والشهير وانتهاك خصوصيات مرفوضة دينياً وأخلاقياً وقانونياً.
تعتمد الشبكة على أن تختلف في الرأي أو التوجه لا يبرر حملات التحريض أو التشهير أو المساءلة الشخصية، داعية إلى أن تظل نقدًا في إطار احترام الكرامة الإنسانية وأخلاقيات الحوار.
كمات من استهداف النساء قادمات قدمن الدعم لضحايا العنف، معتبرة أن هذه الصورة الرقمية تهدف إلى إسكات الأصوات وترسيخ خطاب الكراهية على النوع الاجتماعي، بما في ذلك تحويل الفضاء الرقمي إلى بيئة طاردة رقمية لمشاركة النساء في العام.
أشكر الشبكة على مشاركة المرأة اليمنية في الحياة العامة وتوليها مناصب تركية والمطالبة بالمساواة وتكافؤ الفرص هي حقوق مكفولة، بسبب اقرار ذلك مع الدستور اليمني التزامات دولية، وفي مقدمتها والقضاء على جميع أشكال تمويل المرأة ضد (سيداو).
ودعت شبكة التضامن النسوي السلطات القضائية والنيابة العامة والقضايا بمكافحة واسعة النطاق إلى اتخاذ التدابير اللازمة في الأسلحة الرقمية التي تشمل النساء ومحاسبة مرتكبيها.
كما طالبت المجتمع الدولي بنشر المحتوى الإعلامي والناشطين بالالتزام بأخلاقيات عدم عدم إعادة نشر المحتوى المسيء، داعية شركات ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التعامل بجدية وسرعة مع البلاغات المتعلقة بمكافحة الكره والعنف الرقمي.
وجددت الشبكة تضامنها مع جميع النساء اللاتي تعرضن أو تعرضن للعنف الرقمي، وأيضا أن تحمي كرامة المرأة لكن تتجه إلى الحياة العامة وتدافع عن قيم العدالة والمساواة وسيادة القانون في اليمن.
ويؤكد التأكيد على أن بناء مجتمع يسوده السلام والعدالة يبدأ باحترام الإنسان ورفض كافة حالات العنف والتمييز والإقصاء، سواء في الواقع أو في الفضاء الرقمي.
إقرأ المزيد


