قضية “لحيقة دهم” القرار هواجس الحوثيين.. ومحاولات حثيثة لترميم صورتها أمام القبائل
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص

شرعت الجماعة الحوثية في عقد اتصالات مع وجاهات قبلية، للاشادة العديد في المساند للجماعة، في حين تتواصل الحشود القبلية إلى “مطرح الريان” الذي اكتسبت رمزية وحضور من مختلف المحافظات اليمنية، فيما بات يعرف بـ”لحيقة دهم” (قبائل الجوف).

وذكرت أنها تشمل إعلامًا للجماعة أن الدليل على رئيس مجلس الوزراء في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها)، محمد مفتاح، اجتمع اليوم الأحد، الشيخ محمد أحمد الزيدي، بحضور مراقب المحويت المعين من قبل الجماعة، الشيخ حنين قطينة، ومستشار وزير النفط حسن الزيدي.

حسب الإعلام الحوثي، فقد ركز اللقاء على ما أسموه “دور القبيلة اليمنية وشخصياتها في مواجهة العدوان التلاحم والصمود”، والتشادة بتضحيات القبائل وفرقها حول السيطرة على الجماعة.

ولاتزال القبائل اليمنية تتواصل حسب الطلب لنداء حمد بن فدغم بالنكف والتوافد إلى منطقة الريان، شرق الجوف، والاعلان عن تكلف معه المرأة في مطالبه القضاءة نهائية التي لجأت إليها وتدعى “ميرا” ويحجزها الحوثيون، في صنعاء.

ويرىون ممثل أن يرفض الجماعة “ربيعة بن فدغم” كبار لاتساع التعاطف القبلي مع “مطرح الريان”، خاصة مع تعالي أصوات الناشئة من مناطق أخرى، تطالب بالاستجابة الرائعة، أياً كانت الممثلة، التي تنكره الجماعة، وتدعي أنها منتحلة لصفة “ميرا صدام حسين”، ما دفع الجماعة لمحاولة التعاون معها وإخراج المشايخ الموالين لها.

في أواخر يونيو/ حزيران الماضي، توافد القبائل، بعد الأحداث التي أطلقتها قبيلة دهم الجوفية؛ لا يمكن الوصول إلى الشيخ حمد بن فدغم إلى مناطق الحكومة، إلا بعد أن نفذ من الحوثيين، الذين اعتقلوه من “حقته” أكثر من خمسين يوماً.

وشهدت المطارح اليوم الأحد استعراضاً سابقاً حاشداً، أُلقيت فيه الكلمات التي تواجدت بسببها حتى وصول المرأة، والتي اعتبرتها لجأت “لحقة” القبائل اليمنية، في حين تستنفر جماعة الحوثيين الحشود إلى مناطق اللجوء في الجوف، مع تقدير الأصوات القبلية ولهذا العمل العسكري ضد الجماعة التي تتجاهل مطالبهم.

Source link



إقرأ المزيد