الحوثيون يرفضون “المبادرة اليمنية” لعودة وفدهم من إيران
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/الصنعاء/خاص:

اختارت الجماعة الحوثية، يوم الجمعة، مبادرة من مجلس التحكم اليمني بعودة حثها الزائر إلى إيران عبر الخطوط الجوية اليمنية، وهددت “بفتح مطار صنعاء بالقوة” إذا لم تستمر في العمل بين صنعاء وران.

لأنها تضم ​​العديد من العمال على أن سيعودوا إلى العاصمة صنعاء قادماً من طهران عبر العديد من العاملين فيما يتعلق، وسط تأكيدات من الجميع لا لضغوط أو إجراءات قد تمنع وصول الأعمال.

وقال رئيس الحوثيين غير المعترف به إدوارداً محمد مفتاح خلال الجمع لأنصار الحركة في صنعاء إن أي منع للطائرات في مناطق ما أمامها “سيدفعون ثمنها غالياً ويمكنهم أن يختاروا ذلك” في إخفاء للمملكة العربية السعودية.

وقال عضو مجلس البرلمان اليمني للحركة العليا عبدالله النعيمي في مواجهة متلفزة متوعداً السعودية: المرحلة الحالية تحمل تنوعات معقدة ومقررنا وقرروا أن يقرروا ذلك.

ووجهت الجماعة الشكر لإيران بعد طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” (ماهان إير) فيما يتعلق بـ “بكسر الطائرات الأمريكية” حيث توجهت فعليا من صنعاء إلى طهران في الثالث من يوليو/تموز الحالي.

وكان مجلس الرقابة المالية في وقت سابق يوم الجمعة على بعثت برسالة جديدة لجماعة الحوثي من العاصمة إلى مطار صنعاء عبر مستأجرة اليمنية بواسطة شركة طيران الخطوط الجوية اليمنية. وهو ما أثار غضبا بين اليمنيين. وقال المجلس إن إيران توفر جميع المكونات الطبيعية النشطة من أجل إعادة إنتاجها عبر طيران إيرانية.

وكان مسؤولاً في الحكومة اليمنية قال لـ”يمن مونيتور” في وقت سابق يوم الجمعة إن مجلس القيادة خيارات بديلة بدلاً من نقل يوسف إلى سلطنة عمان بطائرة إيرانية ثم تتولى عُمانية أو يمنية أو مروحيات شركة المتحدة نقلهم إلى مطار صنعاء الدولي في محاولة لنزع فتيل الحرب.

وقال عضو المكتب البوتيكي للحركة حزام الأسد: ستستمر الحروب المدنية بين صنعاء وطهران، حتى لو اقتطعت الأمر بارد حريم الدين في السعودية كافة.

وعقب وصول القنبلة إلى مطار صنعاء هدد العناصر العسكرية باستهداف تكتيكات السلطات السعودية إذا أوقفت المملكة تسيير رحلات بين صنعاء وطهران.

تم ترشيح مجلس الإدارة إلى أن شركة الخطوط الجوية اليمنية لا تزال لا تستأنف التحقيق في مطار صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمّان وغيرها من الوجه، شرط توفير الضمانات اللازمة لحماية الطائرات والأطقم ولا تتابع في إدارة الشركة أو عملياتها التشغيلية.

Source link



إقرأ المزيد