أسئلة وأجوبة بخصوص مهما يتعلق الأمر “قحطان”
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونتيور/ قسم الأخبار

رفض المؤسسة الإصلاحية اليمنية، اليوم، قطع شركاتها التي تخلصت بالكامل باستثناء باستثناء ما في عينه والمخفي قسرياً لدى جماعة الحوثي الأستاذ محمد قحطان.

تشير مباشرة باسم الحزب عدنان العديني في تدوينة على منصة “إكس”، أن تنتهي أعمال لجنة المعاينة دون العثور عليه يبقي الحال في مربعها الأول، ويضع جماعة الحوثي أمام المسؤولية السياسية بالكامل.

وقال العديني إن أعمال لجنة المعاينة، دون العثور على الأستاذ محمد قحطان، مؤكداً أنه “بذلك لم تأثر جوهر القضية، فما يكفي السؤال السياسي والحقوقي قائماً: أين محمد قحطان؟” وصفه إلى حد ما.

وأضاف أن الجماعة “مطالبة بالكشف عن مكانه أو عنه”، لافتةً إلى أنه لا يمكن قبول أي حديث أو أطروحات لا تجيب عن هذا السؤال بصورة مباشرة.

وأشار إلى أنه لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة تصفية وموثقة عن مصير قحطان، وأن المسؤولية القانونية والأخلاقية ما زالت قائمة على الجماعة الحوثية، حيث “الجهة التي اختطفت قحطان” من شرفة بصنعاء.

واعتبرنا ناطق الإصلاحي بالـتأكيد على أن ملف قحطان سيبقى حياً وباباً لم يُغلق لصالح أن السؤال الذي يمكن أن لا يتجاوزه هو: أين محمد قحطان؟”.

وتولى محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للحزب الإصلاحي، أحد أبرز السياسيين اليمنيين المخفيين قسرياً لدى جماعة الحوثي منذ اختطافه في أبريل/نيسان 2015.

وأصدرت الحكومة اليمنية والإصلاحي الإصلاحي قرارًا نهائيًا بتحرره كشرط أساسي لإحراز أي تقدم حقيقي في ملف تبادل الاستحواذ والتخلص منه والذي بدأه القائد في بعد أيام .

Source link



إقرأ المزيد