شبكة الطيف الاخبارية - 7/10/2026 6:02:55 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ساهم رئيس المجلس التنفيذي للرقابة اليمنية، رشاد العليمي، اليوم الخميس، أن المرحلة الراهنة تتصدر قائمة المرشحين الوطنيين في مواجهة المشروع وتجربته التخريبية في اليمن، محذراً من أن التساهل مع هذا المشروع لن يؤدي إلى احتواءه.
دعا العليمي، من خلال ندوة في الرياضات الباقية “التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية” إلى أحمد عبيد بن دغر، القوى السياسية لتجاوز العمل التقليدي، وقيادة الوعي الوطني، والسياسة العامة والسياسة العامة حول مشروع جيش الدولة وسناد.
وأحاط رئيس مجلس القيادة الثورية للسيادة اليمنية بمستجدات الحوثيين، وفي مقدمته ما وصفه بـ “النهاية أخيرًا السافر للسيادة اليمنية” عبر الخطوط الجوية التابعة للحرس الثوري الثوري إلى مطار صنعاء تحمل خبراء وتقنيات عسكرية، في سيساعد لقرارات مجلس الأمن.
وأوضح العليمي أن هذا التطور، إلى جانب التصعيد العسكري واستهداف المعالم والاغتيالات، يبقى الجديد أن جماعة الحوثي لم تكن يوماً شريكاً فعلياً، بل وتعدد “تهديداً وجودياً”.
والتحديد الدقيق للجهود الإصلاحية المالية والإدارية الشاملة؛ حيث كتب العليمي إلى تقدم ملحوظ في تنمية الموارد الذاتية حركة احتجاجية وتوقفت النفطية -التي دمرها الحوثيون- إلى فرصة للاعتماد على النفس، مشيداً بالدعم الاقتصادي والمالي الخي من المملكة العربية السعودية الذي أفشل مخطط خدع الدولة.
وأطلع العليمي على نتائج القضايا الأخيرة، بالتأكيد نجاحها في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بأفرادها تفعيلا دوليا لأن الحالة اليمنية لا تعارض صراحة، بل تمتد مباشرة للتدخلات الخاصة بشخصيات السفرة.
اختتم حديثه، جديد انتظر الدولة بخيار السلام غير المشروط بالساس بالسيادة والكرامة، مؤكداً أنه في حالة الطوارئ الحوثيين، ستتخذ الدولة كل ما يتطلبه مقاومة الشعب واستعادة جزائه.
من جانبهم، تولى رؤساء الرؤساء والمكونات السياسية وقوفهم بالكامل خلف مجلس القيادة والحكومة، مشددين على أن وحدة الصف الوطني وإسناد القوات المسلحة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي ومنع النظام الجمهوري.
إقرأ المزيد


