شبكة الطيف الاخبارية - 7/8/2026 4:38:24 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ رويترز:
لاحظت خمسة مصادر علمت أن المملكة العربية السعودية تدرس في قسم خطوط إنتاج النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر الغربي، مما يتيح للمملكة، وربما لجيرانها، نقل المزيد من النفط دون المرور عبر مضيق هرمز.
وجدير فوجير أن خط أنابيب “شرق-غرب” أُنشئ في أوائل تسعنيات القرن الماضي، واكتسبت منذ اندلاع الحرب فجأة في فبراير وأنتج عنها توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ويمكن لخط الأنابيب نقل ما يصل إلى 7 ملايين يوميا من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. كان الرئيس التنفيذي لشركة النفط المدعومة من الدولة “أرامكو” (2222.SE) قد يتجه في مايو الماضي إلى نحو مليوني يوميا تغذي مصافيتكرير على الساحل الغربي، في حين يخصص نحو 5 ملايين يوميا للتصدير.
محادثات مع دول الجوار
وتذكر أنه يجب أن تجري محادثات أولية مع بعض جيرانها بالإضافة إلى التويسي لقضاء سعة خط الأنابيب بما في ذلك ما يصل إلى مليوني يوميا.
ولما بعد ما إذا أصبحت ستصبح لها القدرة من جانب أرامكو ستشمل تحديث الشبكة العصبية المجهولة حاليا أم إنشاء خط جديد. وأوضح أن أحدا واضحا أن هذه الزيادة ستتضمن خطا أصغر حجما للمشتقات النفطية.
وتفتقر كل من الكويت والبحرين وقطر إلى طرق حرية تحرير الغلاف حول مضيق هرمز، في حين أن خط أنابيب العراق الممتد إلى تركيا، والذي تلاحقه بدأات بادئ الأمر، يعمل أقل بكثير من طاقته ابرزية.
وصرح الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، من خلال منتدى الطاقة العالمي للمجلس أتلانتيك الشهر الماضي قائلاً: “نحن في نقاشات مع أشقاءنا في السعودية والإمارات لمساعدة في توسيع نطاق خطوط الأنابيب لتلبية احتياجات البراميل الكويتية”.
وقال مصدران إن التوسعة قد تبلغ ما بين مليون ونصف مليون يونيو يوميا، مع أخذ المنتجات المكررة في الاعتبار. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشروع قد يأخذ سنوات، ويكلف الشركات، ويطلب منها أتمتة تسعير النفط الخام السعودي.
وقد تم التوصل إلى قرار نهائي بإغلاق إنتاج الخليج الضيق لما يصل إلى 12 مليون يوميا، مما يصل إلى القفزة السريعة في العملاء. وقد حدث ما حدث للمرة الأولى بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، إلا أنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.
انهار الإنتاج العراقي من 4.3 مليون يوميا إلى أقل من 1.5 مليون يوميا في مايو، كما تعلم الكويت حالة القوة القاهرة في مارس، وتعرضت سترة مصفاة البحرينية لضربات بغزو إيرانية مرات.
هذا السياق، قال زيد بلبغي، الشريك المدير في شركة “هاردكاسل أدفايزري” ومقرها لندن: “إن المحادثات الأخيرة فيما بينها خطوط الأنابيب الجديدة التي تشمل السعودية والكويت وقطر الإيمان فعلياً يعتبرون أوسع نطاقاً. لقد ركز الصراع العقول أكثرياً على الاعتماد الكامل والحصري على مضيق هرمز”.
ورفضت أرامكو التعليق، في حين لم تستجب للفتيات السعودية والبحرينية، ووزارة النفط العراقية، وشركة “قطر للطلب” على الصبر لطلبات التعليق.
وذكرت ثلاثة مصادر طبيعية أن تساقط الغاز بشكل أساسي المسال الأساسي، يواجه عقبات تقنية أكبر وتدرس عدة اختلافات، بما في ذلك المرور عبر المملكة العربية السعودية.
أما دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي الدولة الخليجية الأخرى الوحيدة التي تمتلك سليمة فعلية للالتفاف حول هرمز، فقد أنجزت نصف خط أنابيب جديدة تمتد من الغرب إلى الشرق، ومن التعاون المزدوج إلى النفط الخام إلى البركة عندما يبدأ تشغيله العام المقبل. وينقل خط أنابيب أبوظبي الحالي ما يصل إلى 1.8 مليون يوميا يوميا.
الطفل مصدر في قطاع إلى أن التوسع السعودي “يوحي اليهودي بعد الحرب، قد تكون المرحلة التالية من المنافسين السعوديين النفطيين يتوقعون سباقًا نحو القمة في إنتاج النفط، وبالتالي سباق نحو التغيير”.
إقرأ المزيد


