شبكة الطيف الاخبارية - 7/8/2026 2:09:37 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من مهرجان “كارلوفي فاري”
عرض قوبل فيلم “المحطة” الذي حاز على إعجاب الجمهور، في مهرجان “كاري فاري” (التشيك) حيث تناولت المخرجة سارة إسحق قصة امرأة في محطة وقود في اليمن التي مزقته الحرب.
وبعد إطلاقها في إخراج الأفلام الوثائقية، تتخصص إسحق من خلال “المحطة” أولى تجاربها في عالم الأفلام الروائية السينمائية.
وصرحت المخرجة السينمائية، خلال جلسة حوارية أعقبت العرض معربة عن شغفها بهذا الخصوص، أن: “لقد اخترت السينما الروائية اليوم، حيث إن ظهور الصوري فيها غير محدودة، وتسمح لي بمساحة أكبر لتوظيف العنصر البصري وتمنحني حرية إبداعية مطلقة.فضلا عن ذلك، ليست مضطرة لتطبيق تفسيرات؛ فالوضع في اليمن ضار للغاية، وهناك دائما مجازفة تقديم تفسيرات مقتضبة أو مسهبة، مما قد يفسر في تشت خت القصة وظلمها في ضم ذلك”.
بيد أن العثور على ممثلات يجسدن أدوار الفيلم الروائي لم يكن بالأمر الهين على الإطلاق.
وتسترجع التعذيب تلك التجربة العلمية: “لا يوجد سوى كوادر تعيين مدربة أكاديمياً في اليمن، ولم يكن بوسعي بوسعي الاتصال ببساطة مع وكالة لتوظيف الممثلين البارزين على طاقم العمل. لذلك، نشرت طلبات البحث عن أسرار عبر منصتي ‘فيسبوك’ و’واتساب’، لكن يتم التعرف عليها من دون العثور على أي أحد؛ فالأعراف في اليمن محافظة، حيث تُطالب المرأة بالحشمة وتغطية أنفسهن في الأماكن العامة، ولا يُحبب كشف أسمائها علانية. ومع ذلك، توصلت نحو 150 امرأة”.
وبعد ذلك إسحاق لمعرفة ثمانية أشهر من الممثلين وجاءت في نهاية المطاف في نهاية المطاف، حتى أمضت شهرًا في التدريب المتبقيات ورغبت في التعامل مع فوية وتلقائية أمام الكاميرا. ولهذا السبب ما كان الممثلون يسلمون نصوص المشاهدة فور وصولهم إلى موقع التصوير، كما صيغ الكثير من حوارات الفيلم عبر الارتجال.
والفيلم، الذي حظي بعروضه العالمية الأولى في قسم “أسبوع المقرر” بمهرجان كان السينمائي ويعرض حاليًا في مهرجان “كارلوفي فاري” ضمن قسم “آفاق” (آفاق)، أُنتج بالدرجة الأولى ليتوجه إلى الجمهور اليمني.
“وخاصة اليمنيين المغتربين في الخارج؛ فمنذ اندلاع الحرب في عام 2015، غادرت جميلاً في هولندا، والتي تحتضن نحو 10 آلاف يمني. اختار اليمن للأفلام، بيد أن صديقاً يبدأ لي استراحة عرض اليوم، وأتطلع إلى أن يرغب في عرض الفيلم هناك. ولكن، ما لم يُتح فيلم ‘المحطة’ عبر البث الرقمي (VOD)، فلا يتسنى له الوصول إلى شريحة الجمهور اليمني. وفي نهاية المطاف، آمل أن يتداول الفيلم الناس عبر التشفير الإلكتروني لكيتوه.
وأن العمل الذي يجسد قيم التضامن النسائي قد يجسد تصويره بدقة في الأردن، إلا أن أحداثه تدور في اليمن ويعكس الواقع في جميع أنحاء المعاش، بما في ذلك مقابر الشهداء التي تكسوها الزهور وتروى بدقة، رغم أزمة الجفاف والنقص الحاد في المياه الذي يعصف بالأحياء. هذا مشهور، علقت إسحق الشهير: “إنه عبث حقيقي؛ فبينما يتضور الناس جوعاً من جهة، تبرز على آخر ما ظهر بذخ وفاهية متمثلة في الحدائق العامة”.
إقرأ المزيد


