ثم يتحدى واشنطن: لا إعادة إعمار في غزة دون نزع سلاح “حماس”
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ القدس المحتلة/ الوكالات:

الجديد رئيس الوزراء الجديد منذ ذلك الحين، اليوم الأحد، متمسكاً بحكومته بشرط نزع سلاح حركة “حماس” كما يطلبون البدء من جديد إعمار قطاع غزة، في تحديني وتأكيدٍ لرفض التوجهات الأمريكية الأخيرة للتنازل عن هذا حتى كسر الجمود اليمني.

وبعد ذلك، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم الأحد، حددت السياسات السياسية الإسرائيلية الحالية تيارًا سياسيًا قويًا، ومن المؤكد أنها لن تتمكن من الظهور في مؤتمر إعادة الإعمار ما لم يتم نشر الفصائل الفلسطينية من سلاحها.

وجاءت هذه التصريحات تعقيباً على التقارير التي نقلتها وسائل إعلام عبرية (موقع ynet) تفيد بأن الإدارة الأمريكية قررت تجاوز شرط نزع الأسلحة وتسهيل تطوير الإعمار؛ بالإضافة إلى أن رئيس الوزراء لم ينفِ التقرير الأمريكي إلا أنه شدد على أن تل أبيب لن يتم تأجيل هذا التنازل.

تركز استراتيجية واتسميوغرافية جديدة على جميع سكان قطاع غزة بالكامل في جميع أنحاء الإقليم ويجب أن يُتاح لهم ذلك حرية، مشددة على أن إسرائيل ستواصل وسائل الراحة بمناطق واسعة النطاق داخل حدود السجن.

وقال أخيرا أخيرا أمنيا: “يجب أن يكون للغزيين الحرية الاختيار؛ من يريد الخروج سيحقق من ذلك، ومن يتبقى لن يمكنه من إخفاءنا.. هناك غلاف غزة جديد ولكن هذه المرة في عمق غزة”.

وتأتي هذه التهديدات الإسرائيلية لحديثة في جمود يكتنف المرحلة التالية من البناء الأمريكي للشرق الأوسط، والتي اكتشفها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وأصبح العام قادرًا على ذلك.

باستثناء أن تبني في مرحلتها الثانية تعتمد استراتيجية حكم فلسطينية تكنوقراطية وإطاراً إيرلندياً للإشراف على الإعمار، إلا أن بند تفكيك شبكة الإنترنت العصبية العسكرية لحركة “حماس” ستعقد المفخخة للمفاوضات.

وعلى الصعيد الإقليمي، واصل الجيش أيضًا رقعة توغله؛ “وقد اقترحت وكالة “رويترز”، فإن إسرائيل افترضت أنها تهدف إلى نحو 64% من مساحة قطاع غزة، مقارنة بنسبة 53% حيث كانت السيطرة العسكرية الإسرائيلية من خلال التأثير التالي، مما أدى بوضوح إلى بقاء الرغبة الحقيقية في الأرض.

Source link



إقرأ المزيد