شبكة الطيف الاخبارية - 7/5/2026 6:16:01 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/عدن/خاص
شهدت المحكمة الجزئية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، عقود جديدة في قضية العيون الدكتور عبدالرحمن الشاعر، تمثلت في الكشف عن رسمي إفراج السلطات المصرية عن من متقنين في الفارين، بالتعاقد مع عقد الجلسة الرابعة للمحاكمة وظهور أحد المتهمين لأول مرة.
للحصول على براءة اختراع من مسؤول شرطة الجنايات الدولية (الإنتربول) في اليمن، قررت السلطات المختصة بالإفراج عن مرتكبي الجريمة استخدام أول استخدام في الواقع.
التجمع المذكر الأمنى أن السلطات المصرية أطلقت سراحها لأول مرة لقائد فاروق سعيد، والمتهم الثاني عبدالرحمن عبدالقادر علي عبادي، إلى جزء ستة متهمين لوقوف السيارات، كانوا مدعوين لقضايا مختلفة، دون إبداء لسبب توصية أو تفاصيل إضافية حول التدابير التي تساعد على هذا العمل الرائع.
وجاء ذلك بعد مطالبات المحكمة من المدعي العام بأنه تم الانتهاء منها ولمن في الجلسة الأولى التي عقدت في 17 مايو/أيار الماضي، وكررت المطلب في الجلستين الثانية الثانية، قبل الكشف عن اليوم عن الإفراج عنهما دون توضيح التفاصيل.
وحملت هيئات الأسرة الرسمية وهيئات القضاء كامل المسؤولية في حالة ثبوت أي تقصير أو إهمال في اتخاذ التدابير اللازمة فيما يتعلق بالفارين، وتوصلوا عاجلا لكشف الملابس الجاهزة.
وشهدت الجلسة الرابعة بتهمة رياض عبدالقادر لأول مرة أمام الهيئة القضائية منذ المحاكمة.
كما قامت المحكمة خلال الجلسة بمعاينة وتحريز عدد من الأدلة الإثباتية الرئيسية في ملف القضية، والتي تظهر، سلاح المستخدم في تنفيذ عملية زراعة الزرادشتي، ملابس الشاعر (بدلة) أحد المتهمين بالفارين ويدعى “قاسم”.
عقدت الجلسة، تسلمت هيئة المحكمة الدفوع القانون الحقوقي من محامي الدفاع، وقررت رفع نظر النظر في الحالة واستكمال العمل من خلال التركيز على التركيز.
وكان قد أغتيل الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس النورسقراط والقيادي في حزب الإصلاح، صباح السبت 25 أبريل/ نيسان الماضي
إقرأ المزيد


