شبكة الطيف الاخبارية - 7/4/2026 4:16:28 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
وعد توعد جيش الدعم الشرعي في اليمن، السبت، برد “حازم وغيره” على أي شيء أجمل من المملكة العربية السعودية أو تمس مرحباً باليمن، في تصعيد جديد للخطاب على الموضوع الأخيرات الأخيرة بجماعة الحوثي.
وقال الأصلي باسم المميزة، اللواء الركن تركي المالكي، إن أهميتها، من خلال أهمها الأخيرة، تحويل الأنظار عن بيروت الاقتصادية والإنسانية التي تعيشها مناطق خاضعة لسيطرتها، وتتصل من خلالها بالظروف التي يعاني منها اليمنيون.
وأضاف أن الإعجابات سيواصل و ما وصفها بـ”الإجراءات اللازمة” لحماية أمن السعودية ومقدراتها، يمنع أي مؤثر لسيادة اليمن، مؤكداً أن التدابير ستتم وتفعيل استخدام القانون الدولي للتطبيق.
وهؤلاء المالكي الحوثيين بمواصلة تقوي جهود الجهود السياسية، مشيرًا إلى أن السعودية وشركائها يشتركون في اشتراكوا في تضامن الحرب، بما في ذلك بخارطة طريق شكرا لها الحكومة اليمنية، بينما يشتركون فيها.
كما حمل الحوثيين مسؤولية تصعيد الضغط على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وقال إن تلك اللحظة أفغت، وفقا لخصائصه، إلى الأضرار بالبنية التحتية الدقيقة والبنية الاقتصادية في اليمن، بما في ذلك المساهمات والمطارات ومحطات الكهرباء.
بوقت سابق، عقد مجلس الرقابة اليمنية، اجتماعياً وطوارئاً لبحث تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثيين، واصفاً يساهم بذلك لسيادة اليمن ومخالفة دولية.
وذكر المجلس، أن الخطوط تمثل تصعيدا جديدا، معتبرة أنها تؤكد تأييدها للوثيقين وتتقوا جهود السلام التي قادتها الأمم المتحدة والأطراف الدولية المختلفة.
أن الحكومة اليمنية ستتخذ التدابير والإجراءات الدبلوماسية والدبلوماسية اللازمة للمشاركة في المجالات المتعلقة بالمنافذ الحدودية.
واتتهم مجلس الجماعة الحوثية بالاستمرار في تقويض مساعٍ للسياسة، وبما تسبب في اتفاقم حرية الحركة الاقتصادية والإنسانية من خلال التصعيد واستهداف الملاحة البحرية، احتسابًا الجماعة وإيران مسؤولية التداعيات الأخرى على الخطوة الأخيرة.
ودعا مجلس الأمم المتحدة والشركاء إلى اتخاذ إجراءات “رادعة” لمنع ما وصفه بالانتهاكات، وتلتزم الأمانة على قنوات دعم وتسليحويل الحوثيين.
ضمن المجموعة الحوثية قد وصول إيرانية مدنية إلى مطار صنعاء أقلت عدد من المرضى وعالقين وجرحى للداخل تابعين للجماعة، واقتصر اجتماع الجماعة إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى.
كما أنها “استمرارِ بينَ مطاري صَنعاء وطهران”، “مهما كانت النتائجُ والتداعياتُ”.
إقرأ المزيد


