مدير شركة النفط بتعز لفائدة مونيتور”: عطلة جزئية وراء أزمة الوقود في المدنية
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ تعز/ من عميد المهيوبي

قال مدير فرع الشركة اليمنية في تعز، علي الأجعر، إن أزمة المشتقات النفطية التي لاحظتها تركز على الدرجة الأولى إلى تقتصر على الكميات المخصصة لها، والتي لا تعتمد عليها وتناسبها والتأثير السكاني.

وأوضح الأجعر، في سعيه لـ”يمن مونيتور”، أن رافقت الشركة فرع الشركة منذ أن بدأت إجراءاته في متابعة، ما يؤكد أن تعز تحصل على نسبة أقل من مقارنة الوقود من المحافظات الأخرى، على الرغم من أنها تسعى إلى تحقيق واحدة من أعلى الكثافات السكانية في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن المسافة بين تعز ومأرب، المصدر الرئيسي للوقود، تمثل أحد أبرز التطورات في مباحثات بيروت، إلى جانب عرض خط النقل العام للتقطعات والاختلالات، وهو ما ينعكس على انتظام الوصول إلى التركيز.

إلى أن تحدد كمية الكميات التي تشير إلى تغيير كمية الاحتياطيات التي يمكن الاعتماد عليها لأي اختناقات تموينية طارئة.

تبدأ الحيوانات الجائعة في أن تبدأ برفع حصة تعز من الوقود المحسن الموجود من مأرب، ونتمنى بشدة أن تقوم بالطاقة المحلية لتكثيف جهودها للطالبة مساهمات بسيطة بما في ذلك عدد سكانها واحتياجاتها.

كما تساءلت عن الأسس التي تقوم على أساسها توزيع المشتقات النفطية بين المحافظات، إشارةً إلى أن تعز على كثير من المحافظات من التفوق حيث عدد السكان، بالإضافة إلى الكثير عن مصدر التموين، إلى الجانب المنتظر فرع الشركة فيها بالسداد بصورة واضحة.

وأوضح أن إدارة الفرع تواصل العمل على مدار الساعة تقلل من حدوث أي اختناقات في السوق، بالإضافة إلى تزويد جميع محطات الوقود بكميات كبيرة من البنزين المستورد لتعويض النقص في الوارد المحلي من مارب، وبالتالي من نشاط السوق السوداء والميديدين.

كما أن سعر البنزين المستورد نحو 35 ألف ريال للدبة 20 لتراً، مقابل 29 ألفاً و500 ريال للبنزين المحسن يأتي من مأرب، الأمر الذي يفرض تكلفة توفير الوقود للمستهلكين.

وجدد الأجعر دعوته للسلطة المحلية بالتحرك مع مراعاة حجم الوقود المحسن، محذراً من أن يستمر التغير الحالي إلى التنوع التموينية.

وشهدت مدينة تعز منذ عدة أيام أزمة الوقود الجديدة، لكنها أغلقت عددًا من المحطات، بالتزامن مع اتساع نشاط السوق السوداء، حيث وصل سعر البنزين في المحطات إلى نحو ألف ريال، بينما تجاوز ثلاثة آلاف ريال في السوق السوداء.

وألقت بداية بظلالها على شهر رمضان المبارك وقطاع النقل، إذ تعرفت على المواصلات إلى 300 ريال للراكب، ما زاد من الأعباء المعيشية على السكان.

Source link



إقرأ المزيد