مبابي يشعل مونديال 2026.. ثنائية تاريخية تقود فرنسا لسحق السنغال وتحطيم أساطير الكرة
مأرب برس -

الأربعاء 17 يونيو-حزيران 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس- وكالات

 

 واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة فصول جديدة من المجد الكروي، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز قوي على السنغال في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، مؤكداً أنه ما زال الورقة الأهم في طموحات "الديوك" نحو التتويج العالمي.

وسجل مبابي ثنائية رائعة منح بها فرنسا انطلاقة مثالية، رافعاً رصيده الدولي إلى 58 هدفاً، ليتجاوز عدداً من أبرز أساطير الكرة الفرنسية والعالمية، ويواصل التقدم في قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم.

أرقام قياسية تتساقط أمام مبابي

النجم الفرنسي لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده للفوز، بل عزز مكانته بين كبار الهدافين في تاريخ المونديال، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً في البطولة، متجاوزاً أرقاماً تاريخية ظلت صامدة لعقود، ليقترب أكثر من معادلة وتحطيم المزيد من الإنجازات العالمية.

وبات مبابي أحد أبرز المرشحين لاعتلاء عرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ، مستفيداً من قدراته التهديفية الاستثنائية واستمراريته اللافتة رغم أنه لا يزال في السابعة والعشرين من عمره.

شوطان مختلفان.. وفرنسا تتحول إلى آلة هجومية

عانت فرنسا كثيراً خلال الشوط الأول أمام التنظيم الدفاعي السنغالي، وبدت عاجزة عن صناعة الخطورة، لكن الأمور تغيرت بالكامل بعد الاستراحة، إذ ظهر الوجه الحقيقي للمنتخب الفرنسي الذي فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء.

وجاء هدف مبابي الأول بعد هجمة منظمة وتمريرات متقنة عكست حجم الجودة الهجومية التي يمتلكها المنتخب الفرنسي، قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثاني، ليمنح فريقه أفضلية مريحة. وفي اللحظات الأخيرة، عاد مبابي ليؤكد تفوقه بتسديدة قوية أنهت آمال السنغال وأغلقت المباراة على وقع تألقه المعتاد.

جدل تحكيمي لم يوقف "الديوك"

شهدت المباراة لقطة مثيرة للجدل بعدما طالب الفرنسيون بركلة جزاء إثر تدخل على مبابي داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم تراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ما أثار اعتراض الجهاز الفني الفرنسي.

ورغم ذلك، لم يؤثر القرار في مسار اللقاء، إذ فرضت فرنسا تفوقها في الشوط الثاني وحسمت المواجهة بفضل الفارق الكبير في الجودة والخبرة.

رسالة مبكرة إلى منافسي اللقب أظهر المنتخب الفرنسي أنه لا يزال أحد أقوى المرشحين للمنافسة على كأس العالم، خاصة مع امتلاكه ترسانة هجومية مرعبة يقودها مبابي، إلى جانب مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.

وبينما تعثر عدد من المنافسين الكبار في بداية مشوارهم، بعثت فرنسا رسالة واضحة مفادها أن الطريق إلى اللقب قد يمر مجدداً عبر أقدام مبابي، الرجل الذي يواصل تحطيم الأرقام وكتابة التاريخ على أكبر مسارح كرة القدم.



إقرأ المزيد