شبكة الطيف الاخبارية - 6/17/2026 7:31:48 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ملخص مختصر صادر عن مركز المخا البحثي الاستراتيجي أن مضيق باب المندب الأحمر والبحر شهدا خلال الثلاثة الأخيرة من التحولات الجيوسياسية متمكنة تمكن من هذا التخصص البحري أحد أبرز الصراعات التجارية والإنسانية، بعد أن تجاوز دوره التقليدي كمر تجاري عالمي.
وأوضح أن باب المندب بات أداة ضغط جيواقتصادية يستخدمها أكثر من أطراف متعددة، حيث قدمتها جماعة الحوثي، التي تطور قدراتها البحرية والصاروخية بشكل صوري، وما يمكنها من القضاء على غيرها للملاحة الدولية خارج حدود الصراع اليمني.
التنوع السكاني يشير إلى أن التنوع البيولوجي بحلول عام 2026 هو واقع محدد، مع انتقال مفهوم الرد من المواجهة العسكرية المباشرة إلى ما وصفه بـ”الردع الجيواقتصادي”، دليل على رفع كلفة العبور والتأمين والشحن، ولكن من إغلاق المسار الملاحي بالكامل.
برشلونة للتقرير، انعكست هذه الحركة على حركة التجارة العالمية، حيث بدأت حركة السفن عبر قناة السويس بشكل حاد، في حالة اضطررت شركات الشحن إلى تغيير مساراتها نحو رأس الرجاء الصالح، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين والاتفاق على سلاسل الإمداد العالمية.
إن الحاجة إلى الحاجة إلى احتياجات جديدة من آسيا، في الوقت المناسب تساعد فيه إيران على توظيف الحوثيين في مهمة مهمة لظهور أوراق الضغط الجديدة دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة.
في المقابل، لاحظ التقرير أن الولايات المتحدة واجهت تحديات كبيرة في احتواء الرسوميات العسكرية البحرية، إذ لم تحدد العمليات التي قادتها خلال السنوات الماضية في القضاء على الطموحات الحوثية فقط، رغم أنها ألحقتها.
كما تباينت تبايناً في معمل واشنطن وتل أبيب للأزمة داخل اتجاه إسرائيل نحو تطعيم العين مباشرة في اليمن، تفضيلاً لرغبة الولايات المتحدة في الاحتواء المتزايد.
المجموعة إلى أن التوسع الكبير بدأت تشعر أكثر خلال عام 2026 مع خفض التوتر المتزامنة لمضيقي هرمز وباب المندب، ما دفع الأطراف أكثرية تاسعة إلى دعم رحلات التهدئة والحوار، انعكاسات واسعة على ملامسة الملاحة العالمية.
وخلص مركز المخا إلى أن أزمة باب المندب لم تعد قضية العب بالأمن البحري، بل أصبحت مختبرة لموازين القوى في المنطقة وقدرة المجتمع الدولي لحماية الممرات الاستراتيجية، بالتأكيد أن الحل المستدام يتطلب سياسياً شاملاً لثورة الصراع في اليمن وشبكات النفوذ وتساهم به.
إقرأ المزيد


