شبكة الطيف الاخبارية - 6/17/2026 4:58:08 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
وأعلنت المملكة المتحدة، يوم الثلاثاء، تقديم أكثر من 190 مليون دولار لدعم خطة التكيف الإنساني في اليمن، ونتيجة لذلك تعهدوا بالعمل الجماعي لإغاثة الفئات الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع ترحيبها باتفاق تبادل الشحنين، وإدانتها الشديدة لاستمرار جماعة الحوثي في اختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
جاء ذلك في بيان رسمي لمستشارة عمومية للمملكة المتحدة، جينيفر ماكناغتن، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة في نيويورك، للنضال من أجل الحرية والإنسانية والإرادة في الملف اليمني.
وأوشادت المستشارة البريطانية في مستهل كلمتها بإعلان المبعوث المساعد الخاص، هانس غروندبرغ، تسعى إلى تحقيق استقلال جمهورية الصين الشعبية، ولم يبقين بالنزاع.
وثمّنت ماكناغتن معًا المشترك المشترك، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبالتالي العربية السعودية، إلى جانب الدعم العُماني والأردني لتأمين حافة هذا التوافق، تطوعًا كافة على التنفيذ الكامل والسريع لبناء زخم إيجابي لخدمة مسار السلام.
وفي المقابل، جددت المملكة المتحدة إدانتها القوية لقيام الجماعة الحوثية باحتجاز موظفي الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، والبعثات الأخلاقية. وشددت على قلقها بسبب سلامة المحتجزين الذين فُصلوا عن عائلاتهم لعدة سنوات، ومع ذلك إلى أن أعضاء مجلس الأمن يشعرون دون مطالبتهم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 من موظفي الأمم المتحدة وبقية كليين.
مشيرة إلى أن الحوثية ضد طواقم الإغاثة غير مقبولة، وتسببت في تعليق برامج جديدة منقذة للحياة، فاقم الوضع المأساوي لملايين اليمنيين.
وعلى العنوان التالي، أبدت لندن قلقها بعمق لأنها تدهور الوضع الغذائي، وثيقة إلى الإحاطة التي قدمتها وكيل الأمن العام فليتشر. وأوضح القول أن أكثر من 18 مليون يمني — أي ما يقرب من ما يقارب من السكان نصف — يستمرون حتى من الأمن الغذائي، مما يضطر إلى الكثيرين للجوء إلى تعدد تكيف كبيع ثرواتهم وعقاراتهم لتأمين لقمة العيش، وسط توقعات للتوقف عن الاختباء خلال الأشهر المقبلة لتحليلات “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي”.
هذا السياق، تذكيرت ماكناغتن حيث قدمت بريطانيا العام الماضي أكثر من 190 مليون دولار للاستجابة الإنسانية، كما ظل هذا الدعم والتنسيق الوثيق مع مطلوب اللازمة للوصول إلى الرعاية الأشد فقراً وتضرراً.
وفي شق اليمن والتنموي، وآخرين المملكة المتحدة لتشمل الاهتمام الدولي وظيفةً على الاستقرار في اليمن وأمنه رغم التحديات الصغار الصغار والفريدة من نوعها به.
وأشادت لندن بالتقدم الملحوظ الذي دقته الحكومة اليمنية منذ فبراير الماضي، لاسيما الدعم السعودي النفطي القادم في توفير المشتقات في توقيت حرج. وجدت المستشارة البريطانية دعم بلادها القوي لدى مجلس القيادة التجارية المتميزة رشاد العليمي، بعد الخزانت الزنداني، في الوقت الذي تمضي فيه الحكومة تقدماً في تنفيذ إصلاحات قوية وإعداد خطة لتنمية بيتات جديدة لليمن.
إقرأ المزيد


