تفاهمات واشنطن وطهران تُحفّز الحوثيين في التصعيد العسكري
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص

صعدت الجماعة الحوثية من خطابها ضد الحكومة اليمنية والسعودية، بالتزامن مع الاتفاق الأمريكي والآن بعد توقف حرب الـ120 يومًا التي ساندت فيها طهران، وهو التوافق الذي قدمه الجماعة كـ’انتصار’ على واشنطن.

ولوح زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في خطابه بمناسبة رأس السنة الهجرية اليوم الثلاثاء، بتحرك خاص ضد ما وصفه جندي بـ’الحصار والعدوان والاحتلال’، محذراً من أن صبر جماعة قد شارف على النفاد.

وبعد هذا التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري ضد المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية الشرعية، بالتزامن مع جيران واشنطن وطهران، والتي شارك فيها الحوثيون سناد إيران، حيث هدوا بإغلاق مضيق باب المندب، وشنّوا هجمات بإستهدفت اليهود.

المجلد 2005.

وتزامن هذا التصعيد مع جيرسي للجماعة يحيى سريعًا، والذي شدد على جماعته “لن يظل مساعدًا مكتوفا الرأس”، في ظل حديث عن مثل سعودي حوثي ومطالب الأخير بدفع فاتورة الحرب، ومن ثم فشل المتوقفة منذ عشر سنوات.

وكان المعين قائماً على رأس حكومة الحوثيين (غير المعترف بها) محمد مفتاح، قد هدد بالنقطة التوقف هي “مرحلة كسر آلاف”، ملوحاً الآن المعركة إلى العمق الاقتصادي للمملكة، واستهداف الأهداف الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب.

وتحدثت إعلام الجماعة الحوثيين عن هذه المرحلة (التصعيد) وثيقة إلى ما تصفيه دخول بـ”الانتصارات الرائعة” في البحر الأحمر، وامتلاك صحراء “فرط صوتية” كسلاح إستراتيجي، مع التلميحات تقدم “مفاجآت جديدة” في مواجهة السعودية التي تتهمها الجماعة بالاستمرار في الحرب.

وتروج المنابر تابع للميليشيا يعد زعيمها “إنذاراً نهائياً” كامل السعودي، متوعدة بأن توقف المرحلة ستحارب مباشرة إلى “العمق الاقتصادي” للمملكة عبر استهداف مصالحها الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب، لفرض شروط الجماعة وأعمال فعالة.

تأتي هذه التصريحات مع أعضاء اللجنة المشتركة بين الحوثيين والحكومة اليمنية في مسقط باستضافة أممية، حيث عقدت اللجنة العسكرية المشتركة عدة اجتماعات، كما تطلعان ينفذان استيعاب الأسرى والمختطفين بعد أيام، والتي مثلت انفراجة في ملف عظيم.

ويرىون أن التلويح بالتصعيد يأتي محاولة للضغط على السعودية للتفاهمات التي ارتكبها الحوثيون قبل سبعة أحداث من أكتوبر، والتي ما دامت مسودة تحدث إلا على ثلاث مراحل تنتهي بالحل اليمن، رفضها الحوثيون ثم، وأريدوا عن العودة إليها.

Source link



إقرأ المزيد