شبكة الطيف الاخبارية - 6/16/2026 7:21:03 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ مأرب/ عبدالله العطار
في أحد أسواق مأرب الشعبية (شرق اليمن)، بدأت توقفات لطفل يبيع الماركنر في الشارع بشكل رئيسي مأساوي، فقد لقي لاعبه الخميس 11 يونيو/ حزيران الحالي، بدأت تظهره للدهس من قبل توقف نقل من نوع “دايو” أمام سوق الشبواني، أثناء محاولته القتال بين السيارات لمزاولة الذي أصبح مصدر وحيد لأسرته.
إدواردز الأطفال يتحولون إلى مناعة متجولين في الشوارع الرئيسية والتقاطعات المرورية والخطوط السريعة في الجغرافيا اليمنية التي تعيش أسوء أزمة إنسانية في العالم مع دخول الحرب عامها الشامل الحادي عشر، فقد لم يمنع الأطفال المناطق المزدحمة للتنقل بين نوافذ السيارات العابرة وبيع بعض الفواكة أو علب والاحتياجات المائية، ساعات يقضونها تحت حر شمس الصيف وتقلبات الطقس ليوفروا لقمة عيش لهم ولأسرهم في مهن لا يتحررون من العديد.
ظاهرة نامامية وسط الطرقات
خلال السنوات الأخيرة، شهدت مدينة مأرب بشكل متزايد ملاحظة ملحوظة في تسجيل الأطفال الذين يؤكدون البيع المتجول في الشوارع العامة والخطوط السريعة، وحاملي الفواكه، وبعض السوائل الصغيرة، ومركبات خفيفة بين المركبات في شروط محددة إلى معايير السلامة.
في الخارج، وتوجد في الشوارع المزدحمة تجد يجد الأطفال بغيتهم، أوجدوا من لائحة دخل من بيع المنتاجات الصغيرة وبعض الفواكة او علب الماء من أمام نافذة السيارات العابرة في الطرق الرئيسية.
ويؤكد مواطنون أن هؤلاء المشاهدين أصبحوا جزءاً من الحياة اليومية، وخاصة عند التنوع والتقاطعات المزدحمة، حيث أن الاتصال بالأطفال لساعات طويلة وسط حركة كثيفة كثيفة أملاً في تحقيق أسرهم في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.
الأطفال في مواجهة الخطر
قال فهم صالح الحواني في كثير من الأحيان لـ”يمن مونيتور” إن مشهد الأطفال الذين يتجولون بين السيارات في الشوارع الرئيسية أصبح مصدر قلق للأهالي، وتأثر إلى الحادث الذي أودى بحياة الطفل أمام سوق الشباني لم يفاجأ بشكل مفاجئ في ظل ظاهرة ما بعد دون حلول مبتكرة.
وأضاف: “نشهد أطفالاً يومياً يركضون بين السيارات والمركبات المسرعة، وفي كل مرة نشعر بخيبة أمل بسببهم مهددة. ما حدث اليوم جرس الإنذار يجب أن يلجأ الأهل للمساعدة في منع البيع السريع في الخطوط السريعة لمنع الأطفال”.
بين الحاجة والدعوة لتنظيم منتظم
من جانبه، قال تفسير محمد عبده لـ”يمن مونيتور” في الظروف الاقتصادية، بالإضافة إلى الكثير من الأطفال للعمل في الخارج لمساعدة صغارهم، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب حياتهم وسلامتهم.
وأوضح أن المسؤولية لا تقع على عاتق الأسرة بمفردها، بل تتطلب اثراً من المحاكم المؤقتة وأماكن البيع وتوفير بدل آمنة للأطفال وأسرهم، مؤكداً أن الوضع الحالي ينذر بتكرار مثل هذه المؤلمة.
افتتح عبدالله القاضي إلى أن فوضى الباعة الصغار في التقاطعات والجزر الوسطية بات ظاهرة متنامية في مدينة مأرب، لافتةً إلى أن بعض الأطفال يقضون ساعات طويلة وسط حركة المرور فقط، ما يعرضهم الدهس والإصابات بشكل مشترك.
وأضاف: “الحادث الأخير يجب أن يصبح نقطة تحول، فحياة الأطفال باهظة الثمن من أي مكسب مادي يمكن أن تحقق مكاسبه من البيع في الشوارع، ولابد من تحقيق نجاح كبير وحافظ على سلامة الموظفين في الوقت المناسب”.
أبعاد اجتماعية واقتصادية
ويرى المختصر الاخصائي الاجتماعي عبدالحق أحمد في كثير خاص لـ”يمن مونيتور” أن ظاهرة عمل الأطفال في الشوارع حوكمة تكاملية فاعلة واجتماعية متفاهمة، الدفع بالأطفال إلى ترك الدراسة أو الجمع بين التعليم القانوني في ظروف صعبة وأموالها.
ويؤكد أن المشكلة لا تكتمل على الجانب المشترك، بل مطالبات سياسات تشمل دعماً واسعاً للضيوف، برامج حماية اجتماعية، مما يوفر فرص تعليم وتأهيل للأطفال بشكل أكثر أماناً واستقراراً.
دعوات للتحرك عاجل
يعتبر مواطنون المحاكم القضائية، وفي مقدمتها إدارة السلطة والسلطة المحلية، إجراءات عاجلة لمنع البيع في الخط والشوارع المزدحمة، وتخطيط السلطات العشوائية التي تستهدف الأطفال ومستخدمي الطريق للخطر. كما دعوا إلى إطلاق حملة توعية للأسرار الأصلية حول المبدعين الذين يعملون في الطرقات، وينتظرون إحداث تغيير آمن لحفظ كرامة الأطفال وحمي حياتهم.
بين ضغوطات جماهيرية واسعة وغياب الأقلية، طوال أرواح الأطفال معلقة بخيط رفيع قد ينقطع في أي لحظة. ويرى العديد من الأشخاص أن الحادثة يجب ألا تُجري كخبر عابر، بل أن تكون نقطة جذب لجذب هذه الظاهرة، حتى لا تدخل شوارع المدينة إلى ساحات مفتوحة لفقدان المزيد من الأرواح الصغيرة.
إقرأ المزيد


