شبكة الطيف الاخبارية - 6/16/2026 2:22:05 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تضامن عضو مجلس إدارة مختص بالرقابة اليمنية ومحافظ مارب، سلطان اللواء العرادة، أن يشمل جميع الجنسيات والعسكرية في اليمن لا يقبل الأشخاص ذوي السلطة، مشدداً على أن مستقبل الجميع مرهون بالشراكة والتعاون بين جميع مكوناته.
وقال العرادة: “لا تنتمي فئة أو حزب أو منطقة أو منطقة أن يستفيد منها اليمن، باستثناء هذا الكلام علي حياً أو ميتاً؛ اليمن يتسع للجميع ولن ينهض إلا بتكاتف أبنائه”.
وكشف العرادة سر الصمود وضع لمحافظة مأرب في وجه الجماعة الحوثية. لا يوجد “سر خفي” أو “عصا سحرية” وراء ذلك الصمود، بل هو نتيجة طبيعية لانحياز شرفاء اليمن وأحراره إلى المحافظة.
وأضاف في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط السعودية”: مارب مثلت منطلقاً وطنياً للدفاع عن النظام الجمهوري، واستعاد الدولة المختطفة بعد الانهيار الواسع الذي نجح فيه ميليشيا.
الحوثي لا يملك مشروعاً ويحتاج إلى فرضه بالقوة
ملف جهود السلام والحل السياسي لليمن، شدد الأمينة على أن موقف الشرعي الثابت والمعلن عن السلام، متخصصون المفضل، مستدركاً أن “المشكلة معك لا نملك طرفاً تؤمن بالسلام أساساً؛ فالجماعة الحوثية ترى في السلام نهاية تعهدها بالحرب والصراع”.
الأطفال إلى أن الحوثيين لا يملكون مشروعاً وطنياً لإنشاء الدولة، بل يجدون مصلحتهم في حدود القضاء المحلي والإقليمي.
وإذا فرضنا أن نتكلم بالعبارة إن “السلام المتبقي لا يأتي إلا بفرض السلام”، في إشارة إلى الخيار الحاسم العسكري عندما تفشل بنجاح، واستمرار تعتنت الطرف الآخر، وأيقوناً أن الشعب اليمني لن يسمح بأن يحكمه مرهونة بيد فريق يعتقدها فوق كل اعتبار.
الاختيار وخيار القيادة الصعبة
وتميز العرادة في حواره لأداء مجلس القيادة المهني، الذي اعتبر أن خيار الفريق – على الرغم من صعوبته يورودرياً ومحلياً- جاء إلى دراسة دقيقة لتعيينات الواقع اليمني عسكرياً وعسكرياً ومناطقياً لتوحيد الصف، واختير إلى أن مجلس القيادة استطاع أن يحافظ على أداء الخدمة اليقظة تتشظيها في ظل ما وصفها بالظروف المعقدة.
وأهم المسارات التي تعمل بها المؤسسة اليمنية كشف النقابة أن توحيد جميع التشكيلات العسكرية تحت إشراف العمليات المشتركة لدى المجلس، بالإضافة إلى دعم الحكومة والتطور الاقتصادي.
أثر سعودي منعاً للحرب الجديدة في مناطق “المحررة”
ولما يتعلق بالعلاقات الاستراتيجية مع الرياض، وصف العلاقات اليمنية-السعودية بأنها “علاقة هناك ومصير مشترك” تنظر إلى التقليدية.
واعتبر أن السعودي الأخير خلال أحداث حضرموت والمهرة، – التي أزاحت الانتقالي من الألغاز” جنّب اليمن يتجه نحو حرب أهلية جديدة ويشارك في الداخل منطقة الحكومة اليمنية “المحررة”.كما ثمن المشاريع التنموية والإنسانية للسعودية.
النخب ومناك وسائل التواصل
وجه العرافة رسائل نارية للنيخب اليمنية، أولا وقبل كل شيء، اضطرت إلى مراجعة مواقفها بصدق وترك المناكفات التي بذلت جزءا كبيرا من الجميع في جميع أنحاء، كما امتنعت عن التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي التي تحاول تصوير التباينات السياسية كعداوات شخصية، لفريق بين “رفاق سلاح، والمصير ديم” الذي ساهم في فرض الجميع على صف واحد حتى ضبط الدولة.
إقرأ المزيد


