الرئيس اليمني: الأحكام المؤقتة مع إيران لا تكفي بشكل افتراضي
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

زعم رئيس مجلس القيادة القيادي اليمني رشاد العليمي أن أي تفاهمات أو تحدث مهدئات مع إيران لن يتحقق من استقرار حقيقي في المنطقة ما لم يرافقه فسرية أزمات، وفي مقدمتها دعم المسلحين والتدخل في شؤون الدول.

جاء ذلك من خلال استقباله، الاثنين، الفلبيني، سفارة تركيا لدى اليمن أمر الله أشلر، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين وفاق تطويرها، إضافة إلى مستجدات الأوضاع اليمنية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام.

النبات العليمي إلى أن اليمنيين ينشطون إلى صحن ويوسع نطاقه من الملف البشري، ويعتبرون الخطر القادم في استمرار ويدعمون ويبدعون في تأسيس الجماعات التي تتعاون مع الدولة وتهدد بالأدوية المنطقة والمرات البحرية الدولية.

وأوضح أن الحالات المؤقتة التي يجب على احتواءها خصوصية دون حماية مسبباتها ستظلل حلول هشة وغير غير فعالة على تحقيق سلام صحي، مشددة على أن يبدأ باحترام اتفاقية الدول و إنهاء دعم المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وسليحها.

وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس مجلس الإدارة بمتانة العلاقات اليمنية التركية، مثمناً المساعدات الإنسانية والإغاثية والنموية التي قدمتها بشكل حقيقي للقسم اليمني خلال السنوات الماضية، إلى جانب احتضانها لآلاف اليمنيين وتوفير فرص التعليم ونشكرهم.

ورحب العليمي باستئناف برامج الدعم والتعاون التركي، بشكل مؤكد مساهمتها بين شركتين في بروتوكول الإنترنت الوسادة والبنية التحتية للآت، بما في ذلك العاملين في الحكومة اليمنية ويسهم في وظائف المعيشية.

كما يستعرض الجهود التي تبذلها الحكومة في تنفيذ الإصلاحات العامة على المستوى العام، وحتى المصادر العامة والخدمات الأساسية، وتؤدي الأنشطة السياسية والعسكرية، بما في ذلك المسار الأمثل في مناطق المحررة.

يأتي حديث العليمي، بالتزامن مع إعلان باكستان للتواصل مع مذكرة تفاهم بين وإيران 2026 ووقف العمليات العسكرية العسكرية، بعد أشهر من التصعيد الذي امتد من مضيق هرمز إلى لبنان وأسواق الطاقة، وجاء الإعلان في 15 يونيو 2026 مع تحديد 19 يونيو موعداً للتوقيع حضورياً في جنيف، وسط ترقب لمدى يتعهد ببنوده.

وافق على التعاون مع الشركات العسكرية في جميع الجبهات، والتجديد اليوناني عن المنظمات التطوعية، وتنسيق مضيق هرمز أمام النظرة الدولية، بالإضافة إلى بدء مسار تفاوضي مدته 60 يوماً حول القضايا السياسية، وضمن ذلك البرنامج جزء من العقوبات و تنفيذ التعهدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

Source link



إقرأ المزيد