دانيال باتفاق أمريكي إيرانى للفارغة من أجل فتح مضيق ه رمز
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/قسم الأخبار

تباينت ردود الفعل الدولية، الاثنين، باستثناء الذي تباينت فيه الخطوط العريضة لخطوط الطيران الصينية والبحرينية، وتغيرت العديد من الاحداثيات الدولية عن طهران، ولم يفتح مضيق هرمز الملاحة الدولية.

وطالبت أمريكان وإيرانيون الشركة، الأحد، بالعمل على أن تشمل دائمًا إطلاق النار على النفط وفتح المضيق، في خطوة يمكن توقعها في استقرار أسواق الطاقة العالمية وخفض الأسعار.

وقال الأمين العام الجديد نيابة عن أنطونيو غوتيريش الأمين العام “يرحب بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى سلام تام بعد انتهاء مدة صلاحيته للنار الفورية وترك المجال مفتوحاً مضيق هرمز مع وجود إطار ممتاز من المهم”، مرحباً بأن يتعاون “يمثل تدريجياً حل بديل نحو سلمي للصراع”.

بيان مشترك، تكثيف العمل على بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أن “إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي”، معربين عن مواهبهم مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.

من جانبه، رحب رئيس الوزراء كاتوني أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مؤكداً أن المعتصمين جزئياً إلى رفض التصعيد وإنهاء الصراع، بما في ذلك أن “مواصلة ضبط النفس والكتمان ضروريان لقطع أي تصعيد جديد وتوصل إلى حدوث دائم”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن فيتنام يؤكد “عودة حرية الحركة في مضيق هرمز”، وتبقى موقف لندن الرافض لامتلاك إيران قوة نوياً.

، وصف الرئيس فرنسيس إيمانويل ماكرون بأنه “نتيجة جهد دبلوماسي ساهم فيه عدد من الأشخاص”، الجميع مستعدون لتنفيذه بسرعة لإلزام كامل، ومشدداً على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز “بشكل عاجل وغير مشروط”.

المستشار الألماني فريدريش ميرتس فاعتبره شخصًا “إنجازًا دبلوماسيًا” يمكن أن يمهد الطريق نحو “اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمانًا”، بالتأكيد يهدف إلى تنفيذه بجدية.

وفي آسيا، اختارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان الملاحة المجانية والآمنة عبر مضيق هرمز والتوصل سريعاً إلى ما بعد وأريد الملف والقضايا الأخرى.

كما وصف وزير الخارجية النيوزيلاندي وينستون بيترز بأنه “خطوة مركزية في المقام الأول” نحو اتجاه الاهتمام والاهتمامات دائمًا في منطقة ذات أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي، بالتأكيد على أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوصلتين الأكثر فعالية لحل طويل الأمد.

وبحسب مراقبين، فإن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي عبرت عنه نسبة كبيرة من الصادرات النفطية العالمية، قد تشعر براحة فيما يتعلق بمستويات الطاقة واستقرار خطوط الإمدادات العالمية.

المصدر: رويترز۔

Source link



إقرأ المزيد