شبكة الطيف الاخبارية - 6/12/2026 2:00:00 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ مأرب/ من عبدالله العطار
سجلت محافظة مارب شرقي اليمن، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، سلسلة حوادث مؤسفة، وبدأت في سقوط 18 حالة بين حالات الوفاة، حسب ما جاء في مصادر لـ”يمن مونيتور” يوم الخميس.
بالإضافة إلى مصادر طبية في مستشفى هيئة مأرب العام، في استقبال العشرات من الحوادث البسيطة ان حادث مركبة لم تكن تتوقع ضمن موكب زفاف على “خط الأربعين” الواقع جنوب مدينة مأرب.
وحقق الهدف تحقيق الاستفادة القصوى من سائق التحكم في السيارة، مما يصل إلى الأطفال وتتسع لمرافقيه، بينهم ست سيدات وثلاثة، حيث يصبحوا جميعاً للرعاية الطبية اللازمة.
وقد برز هذا خلال اليوم، إذ يؤكد حجمها المتعدد على التهور ولم ينفذ إعدامات أمنية مرورية خلال المناسبات الاجتماعية، وسافرت إليه هذه القوى البشرية التي قتلت كائنات بشرية ومادية جسيمة.
حسب البيانات الرسمية الصادرة عن شرطة السير، فإن إجمالي المعلومات الجديدة المتوفرة خلال يوم واحد فقط بلغ 18 حالة بين وفيات وإصابات متفاوتة الخطية. وعزت أجزاء من القانون الأساسي لهذا الأمر إلى السرعة، والقيادة المتهورة، الانشغال بغير الطريق، وعدم التقيد بقواعد ونظم الدعوة السيرية.
تم استخدام التقنية الرسمية لأن نسبة كبيرة من هذه يمكن تجنبها وتفادي آثارها الوليمة من خلال خطوات بسيطة؛ أكملها السائقون المحترفون بقواعد المرور، والفحص الجاهزية الفنية للمركبات، والامتناع التام فيما يتعلق باستخدام الهواتف أثناء القيادة والأهم من ذلك على الطريق.
من جانبها، جددت شرطة السير بمحافظة مارب دعوتها لجميع السائقين ومستخدمي الطرق إلى التحلي بالمسؤولية الالتزام الساكن باليات المحددة، لاسيما في الشوارع والطرق التي تشهد حركة مرورية كثيفة.
وتمنح شرطة السير إلى التهور والسرعة، ولا يزال لا يزالان يتصدران قائمة مسببات لذلك أكثر من 300000 من المرضى وتخلفوا عن العمل، بالإضافة إلى أن سلامة المرورية هي مسؤولية جماعية تتطلب جهود تضاف جهود الجميع الرائعين على الأرواح والممتلكات.
إقرأ المزيد


