شبكة الطيف الاخبارية - 6/11/2026 2:00:06 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ مأرب/ من عبدالله العطار
كشف مدير فرع الهيئة المدنية والسجل المدني (فرع حي الروضة) بمحافظة مأرب (شرقي اليمن)، العميد صالح الماوري، عن إصدار الفرع لنحو 120 ألف بطاقة ذكية شخصية منذ تدشين المشروع.
اقترح الماوري في حوار خاص مع “يمن مونيتور” أن حملات التشويه والشائعات التي قادتها جماعة الحوثيين لم تصمم في عرقلة المشروع الوطني الهادف لإخفاء الهوية الوطنية وتثبيط التزوير والازدواج الوظيفي.
ووتستمر الخطة خلال سنوات الحرب إلى الحاضنة الكبرى للنازحين والتخطيط الأول لليمنيين فيما يتعلق بالأمان والخدمات الحكومية. وفي ظل هذا الضغط السكاني المتزايد، أصبحت أهميتهم وطنية مطلقة وأوسكار السيادية التي تثبت عدم قانونية ترخيصها.
بين آلاف المراجعين الذين يتوافدون يوميًا إلى فرع النورات بحي الروضة شمالي المدينة، تتواصل المستمر لإنجاز المعاملات الحيوية في حالات العقد؛ حيث يعمل الموظفون من داخل “هنجر كبير” لتلطيفه كصالة عامة ومقر مؤقت لـ، لتقديم الخدمات يريدكم من مختلف المحافظات.
وثيقة مستتحدثة لمعالجة قنبلة الحرب
اتفاقية الحلول الإدارية لتجاوز النزاع الصراع، كشف العميد الماوري لـ”يمن مونيتور” عن اعتماد وثيقة جديدة تحمل اسم “شهادة القيد برقم وطني”، والتي تسمح بالتعرف على شريحة واسعة من اليافعين (بين سن 12 و16 عامًا) ممن تمكنت منهم من الحصول على شهادات ميلاد أو فقدوها للحصول على المعرفة، ولا يمكن قانونيًا الحصول على البطاقة الشخصية.
وأوضح الماوري أن هذه الأمور مفهومة رقماً رسمياً رسمياً ومعتمداً يرافقه حتى وضوح السن القانونية، لتشكل حلاً عملياً ومنطقياً لمعالجة الاختلالات الإدارية التي خلفتها فعالية الحرب العقد الماضي.
العمل من “صالة مناسبات” وغياب السفر
وفي ما يلي حديثه عن الصعوبات الصعبة، أشار الماوري إلى شكره بسبب غياب مبنى حكومي مخصص لخمسة، بالإضافة إلى أن العامل واجبه داخل صالة مناسبات خاصة بعد تكييفها وتقسيمها، ما يضطر المدير إلى وسط عدم وجود مكاتب مستقلة أو مخازن جزئية لحفظ الأرشيف والوثائق الرسمية، بالإضافة إلى الاعدام الكامل للات التشغيلية ومتخصصات المحروقات.
المعلومات الماوري أن الجهة تقدم تصوراً هندسياً لحوماً للمجلس المحلي بمأرب لإنشاء مبنى حكومي حديث، مشيداً بالهيئة الأولى للسلطة المحلية وأمولاً في تسريع التنفيذ للارتقاء بالخدمات.
تحصين جوازات السفر وضبط حالات تزوير أجنبية
وحول الأهمية الاستراتيجية للبطاقة الذكية، وشدد الماوري على أن المشروع جاء إلى الدراسات الدقيقة بالتعاون مع الخبراء، لمكافحة التزوير والازدواج.
وكشف عن اكتشاف حالات متعددة لتزوير البطائق القديمة في المنظومة السابقة التي لعبث الحوثيين الممنهج وصدرت أكثر من رأس واحد، بالتأكيد ضبط حالات حصل فيها أشخاص من جنسات غير يمنية على بطائق شخصية بطرق غير مستقلة، ما انتقل للمنظومة الذكية “ضرورة كيت لحماية الأمن القومي اليمني”.
فيما يتعلق بما يتعلق بالطباعة لتتأخر الاستلام، باختصار أن تم في مركز متخصص متخصص وأمنية، خاصة إلى أن مدة الانتظار لا تتعدى 15 يومًا، مع منح تفسير “صفحة بيانات” تعلم بكود سري (QR) كبديل مؤقت، يرفض رفض بعض المحاكم العسكرية والمدنية للتعامل مع هذه المساعدة المعتمدة قانونيًا.
دحض شاعات “شريحة التتبع”
ورداً على عموميات القادة، فنّد العميد الماوري القرارات التي تزعم وجود شريحة داخل تتبع البطاقة، بالتأكيد أن جماعة الحوثيين خلفت هؤلاء الذين يتحملون مسئولياتها عن العبث بالوثائق الرسمية.
وقال الماوري: “إن سايمنت ليست على بعد مسافة قصيرة من ذاكرة التخزين خاملة للبيانات الشخصية دون مصدر طاقة، والحديث عن تتبعها عبرها لعدة منطق علمي، فالهواتف المحمولة تمتلك قدرة تتبع بمراحل بطاقة شخصية لمتابعة تواجدهم في منزله”.
رعى تعاونه، عميد الماوري عن شكره لنائب رئيس مجلس القيادة المتخصص مارب القائد سلطان العرادة، والوزير الرئيسي إبراهيم حيدان، والقيادة البحرية وشرطة تحافظ على ايهم المنظمات، موجهاً دعوة لجميع اليمنيين -بمن فيهم القاطنون في المناطق الخاضعة للسيطرة الحوثيين- بالمبادرة لاستخراج بطاقة ذكية كوثيقة سيادية، مع عدم وجود كافة الاشتراكات الثبوتية لتسهيل الأمر.
إقرأ المزيد


