شبكة الطيف الاخبارية - 6/4/2026 7:36:02 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص
تتجدد في العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق الجيل الجديد من حركة الحوثيين ثورة الوقود المغشوش، بالتزامن مع عطلة عيد الأضحى، وسط الشكر بفضل الأضرار جسيمة لحقت بشركاتهم، وتزايد الدعوات لفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين، في وقت تلتزم فيه الجمعية العامة التابعة للوثيين الصمت أو الاكتفاء ببيانات عامة لا تتعرف على المشكلة الأصلية.
وأثارت موجة عنف واسعة النطاق، مع تزايد البلاغات عن آخرى في المركبة وخالية كبيرة تكبدها تفسيرات، وسط تشنات بتغاضٍ الحوثيين عن الملف أو محاسبةهم له.
وقال أحد الأشخاص في منشور متداول إنتسعين إلى “معاناة يومية مخفضة”، مضيفاً: “متى ستستمر هذه الكارثة؟ كل يوم قرص العسل المعطل، والمواطن هو من يدفع ثمن الاشتراك”.
الصغيرة إلى الأعطال تظهر محركات تلفيف ومكوّنات رئيسية في السيارات، ما وصل إلى حد كبير وصل إلى حد ما من المتضررين إلى آلاف الآلاف من الريالات، فيما بعد اضطرب إلى قطع سياراتهم نهائياً بسبب عجزهم عن تحمل تكاليف الإصلاح.
أتمنى أن يكون هذا هو ما وصفه بـ”غياب التمييز والمحاسبة” فاقم من كافة السكان، مرحباً بكم، قبل أن تفاجأوا بأضرار إضافية تطال وسائل التواصل الاجتماعي، دون أي تعويضات أو إجراءات حرية الحركة.
حادثة احتجاجية، قال لماذا محمد نديم إن مركبته تتعطل بشكل عام أثناء قيادتها في إحدى الطرق، مرجعاً السبب إلى الوقود الذي تم تسويته، قاطعاً أن العطل يغرق في توقف السيارة وسط الطريق.
بالإضافة إلى مركبته لاحقاً ولحادث مروري بسبب توقفها المفاجئ، ما يضاعف الحجم، متسائلاً: “هل أصلح أضرار السيارة أم أعالج تلف بسبب الوقود؟”.
وأتساءل مواطنون باستثناء المتضررين من جميع الفرق، وجميعهم شركة النفط في صنعاء إلى جزئين يستقبلون المتضررين، وبنية فنية في عمليات التداول في التداولة، وما يتطلبه الأمر من دخول واختيار الوقود المشتبه به.
في السياق، طالب الناشطون يلاحقون موسع حول ما وصفوه بـ”شحنات وقود غير مطابقة للمواصفات”، وإحالة المتورطين إلى المحامين، محترمين أن يستمروا دون محاسبة، لأنه مباشراً لمصالحهم واقتصادهم.
وقال سمير أبلان إن ما يحدث يستوجب عاجلاً عاجلاً اعتماد في تقنية ميكانيكية وفحص دخولها، مضيفاً أن “التهاون في هذه الأسباب يسمح بتكرار التكرار، فيما يقتضي تفسيرها فقط”.
وقال بسام محمد: “عبّيت الوقود بقيمة 10 آلاف ريال، ولم أتوقع أن تصل فاتورة إصلاح الوقود إلى 135 ألف ريال بسبب تلفيف نتيجة صورة السيارة مع التحية للنفط، التي تعلم بشكل كافٍ أن المادة التي دخلت مغشوشة.”
في، اكتفت الشركة اليمنية النفطية في صنعاء، الخاضعة للتحكم في الحوثيين، شاقط بيان عبر نقرة صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، وقبض فيه فقط البلاغات والملاحظات على مدار الساعة، ودعت إلى استخدام غرف المقابلات الرسمية للإبلاغ عن أي ما تريده بالخدمة.
وتعهدت الشركة إلى أن البلاغات تساعد في “تشخيص المشكلات ومعالجتها”، دون أن تتوسع بشكل واضح بالإضافة إلى ما يتم تداوله حول وجود وقود غير مطابق للمواصفات.
وردّ الخبير الاقتصادي على فحص بيان الشركة بنبرة تعلمية، قائلاً إن براءة اختراع لا تكفي عبر عنوان البريد الإلكتروني فقط، متسائلاً عن تقنية دخول الشحنات ومن مسؤوليتها عن مسؤوليتها واعتمادها، ومشيراً إلى أن التوقيع يعكس غياب الرد والمحاسبة.
بالإضافة إلى ذلك، أدى بالتالي إلى المتسببين في العقاب الذي يفاقم التخفيف من العقاب، ونقص مستوى الأفراد المشاركين، وكذلك على مستوى الاقتصاد الوطني والعمل الشاق الذي يُهدر في إصلاح الأضرار وكسر الضعفاء.
وتعيد هذه السرعة إلى الأذهان حوادث سابقة لنفسهم، حين اشتكى مواطنون من إعطاءالشامل النسبت إلى جودة الوقود، وحينئذ طلب وثائق وإثباتات من المتضررين لإمكانية التعويض عنهم، دون أن تضحك لاحقاً نتج عن تلك التدابير.
في ظل عدم اليقين، دعا مواطنون عبر شركات التواصل الاجتماعي المتضررين إلى توثيق جميع البيانات المتعلقة بالأضرار، بما في ذلك فواتير الإصلاح، وبيانات التعبئة، والتقارير الفنية، وقياسًا لإجراءات الإصلاح المجتمعي أو التعويض عن ذلك.
إقرأ المزيد


