شبكة الطيف الاخبارية - 6/3/2026 11:23:51 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/قسم الأخبار
وقال عضو مجلس القيادة اليمني، سالم الخنبشي، إن محافظة حضرموت شرق البلاد أصبحت تمثل “عربة القطار الأول” في مسار التنمية والحل السياسي المرتقب، مؤكداً أن مجلس القيادة مؤهل بات أكثر كفاءة ووحدة في مواجهة التحديات الاقتصادية البسيطة وإنهاء الحوثيين.
جاء ذلك في حوار مع برنامج “بودكاست اليمن”، اطلعت عليه “يمن مونيتور”، حيث قدمت فيه الخنبشي أداء المجلس المركزي، والأوضاع الاقتصادية والخدمية، ومستقبل موت، إلى جانب سياسي سياسي في البلاد.
وقال الخنبشي إن أبرز ما شهده العدد الحالي من التحكم هو “وحدة مكان اليمن” بين أعضائه، وتوافقهم على هدف اكتشاف الدولة وإنهاء المجموعة العدائية، سواء عبر الحلول السلمية أو الخيارات الأخرى إذا اختارت جهود السلام.
بالإضافة إلى أعضاء مجلس النواب الجدد في مجلس تعزيز اليمين والعسكري والجغرافي، ومن المؤكد أن المجلس يعقد بصورة صحيحة القضايا المتعلقة بحياة الخدمات العامة.
بما في ذلك ما يتعلق بالاقتصاد، حسب ما يقرره الخنبشي، التأمين المعيشي بين التأمين ومستوى الاقتصاد الكامل، رغم التدابير الحكومية الأخيرة المتعلقة بعلاوات الموظفين الحكوميين، مرجعاً أولاً إلى تخفيف وطأة الأمور الاقتصادية العالمية فقط تكاليف التأمين والنقل التجاري، إضافة إلى تأثيرات تحرير سعر الولايات المتحدة الأمريكية على أسعار السلع الأساسية.
ودعا إلى ترشيد تنبيه الطوارئ الحكومية للمصادر المحلية والمركزية، محدداً لخبراء برفع مجموعة السلطات المحلية من الموارد المشتركة في إطار نظام التأمين الصحي اللامركزي المالي والإداري.
الملف الكهربائي، قال الخنبشي وفيه قطاع الطاقة يوجد من اليهودات وإهمال الاستمرار لعقود، لافتات إلى أن الاحتياج الفعلي لمحافظة حضرموت خلال فصل الصيف المشترك بين 400 و500 ميجاوات، في حين عدم حضور الإنتاج الحالي دون هذه الموجودة.
وأوضح أن السلطات تعمل على تصميم خطة ثلاثية لتقنيات التعامل مع الأزمة الكهربائية، تشمل توفير محطات إسعافية عاجلة، وتعتمد محطات ذكية على الغاز والنفط، إلى جانب مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة.
وفيما يتعلق بتوقف إيرادات النفط، جاء المقاولون الجدد على رأس المشاريع النفطية، شدد الخنبشي على أن النفط كانت تمثل ما بين 70 و80 فانتباه من موازنة الدولة، لافتة إلى أن جزءًا من الإنتاج الحالي يُوجَّه لتشغيل محطات الكهرباء في عدد من المحافظات.
ونظرًا للأحداث التي شهدتها حضرموت بشكل عام، وكشف الخنبشي عن اللقاءات السابقة التي جمعته ما تبقى من مجلس الانتقالي الجنوبي، قال إنه يراقبها بشكل دقيق، معتبرًا أن الملفات العسكرية يجب أن تتم عبر الدولة رسميًا.
بما أن الأوضاع الأمنية في حضرموت “تحت السيطرة”، مشيداً كجزء من القوات الأمنية والعسكرية المحدودة في المحافظة على حماية الموانئ النفطية.
سياق حديثه عن مستقبل حضرموت، مشترك الخنبشي إلى وجود تحضيرات لعقد مؤتمر حضري جامع خلال شهر يونيو للموافقة على رؤية موحدة في جميع استحقاقات المحافظة على أي اتفاقية سياسية مقبلة، بما في ذلك التمييز اليميني والثروات الحقوقية.
ويؤكدون على أنهم يمثلون أحد أبرز الأسباب لرئيس الوزراء وضعف المديرين، ونتمنى أن يصبحوا نموذجًا للحاضرين المتوقعين بما في ذلك مديري الأجناس ويؤجلونها بشكل نهائي وغير متوقع.
واختتم الحوار، دعا الخنبشي جماعة الحوثي إلى الالكبرى في عملية سلام شاملة والتخلي عن ما وصفه بـ”أفكار الحق الإلهي”، كما ساهم البر السعودي في دعم اليمن، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تحولي واقتصادي خلال السنوات الثلاث إذا ما اضطرت إلى القيام بالأحزاب السياسية وفرص الشباب في الدولة.
إقرأ المزيد


