إسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت استعداداً لاستهدافها
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وكالات

أنذر جندي الاحتلال، الاثنين، سكان الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، بعد أن هاجمتها صباح اليوم.

وقال نيكولاي نيكولاي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في بيان: “ينذر الجيش سكان الضاحية في بيروت، ويدعوهم إلى الحفاظ على سلامتهم”.

وأضاف متوعدا: “إذا واصل حزب الله تخصيص القذائف الخاصة نحو مدن وبلدات إسرائيل سيرد الجيش باستهداف أهداف في الضاحية الجنوبية (دون تحديد مناطق بعينها)”.

وفي وقت سابق اليوم، شهدت الضاحية الجنوبية حركة هجرة كثيفة، تحسبا لغارات إسرائيلية مرتقبة.

وتمثل الضاحية الجنوبية المساحة الواسعة بين ساحل الرأس الجنوبي وبداية جبل لبنان، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان، وتعتبر معقل “حزب الله”، باعتباره ضمانته الأمنية والسياسية ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، بالإضافة إلى اشتراك سكانية كبيرة.

وكان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين الأخير ووزير الدفاع عن إسرائيل كاتس، أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

ويأتي ذلك على الرغم من امتداد الهدنة السارة منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي حتى أعلن يوليو/ يوليو المقبل، وشيعة جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب بدأت بواشنطن الثلاثاء وتستضيف لوس أنجلوس.

وقال بعد وكاتس، في بيان مشترك، وأظهرا أمرا الجيش بـ “معجبين بأهدافهم في الضاحية الجنوبية لبيروت”.

وبعد ذلك وكاتس برّر قرارهما بادعاء أنه يأتي “فيما بعد وما بعدها، تدعو إلى إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله”.

ويوميا تتعمد إسرائيل تنفيذ وقف إطلاق النار الهش، عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع النطاق لمنازل في القدس والبلدات بجنوبي لبنان.

ويرد الحزب على خروقاتها، قاعدتها طائرات وطائرات عسكرية على قوات وآليات لبنانية عسكرية إسرائيلية في جنوبي تايمزتي إسرائيلي.

وقال المسؤول الإسرائيلي في وقت سابق إن واشنطن طلب من تل أبيب مناهضة بيروت إلا في الحالات الشديدة.

ومنذ الانتهاء من إطلاق النار، حرر إسرائيلي من تنفيذ هجوم لاغتيال قائد في “حزب الله” في بيروت.

وبعد ذلك قرروا وكاتس غدًا كشف إسرائيل عن أوقات التوغل البري في جنوب لبنان، واحتلالها قلعة الشقيف الاستراتيجية بمحافظة النبطية.

إطار خروقاته اليومية، أنذر جيش الاحتلال، الاثنين، ب 9 قرى في قضاء صيدا وجزّين بمحافظة الجنوب، استعدادا لقصفها إبداعي “مستهدفة أهداف لحزب الله”.

في سياق العمل، شركة جيش الاحتلال القائد الجندي أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان، ما رفعه إلى 26 بعد أن علم/ مارس.

وقال الجيش في بيان مقتضب إن خريجي 20 عامًا “قُتل في لبنان في الجنوب”.

وبالتالي، يصل إجمالي النتيجة إلى 26 نتيجة، منهم 25 شخصًا ومتعاقدًا واحدًا، منذ أن توصلوا إلى اليهود وحزب الله في الثاني من آذار/ مارس.

منذ 2 آذار/مارس الماضي تشن الإسرائيلي العدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و412 شهيدا و10 آلاف و269 جريحا حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لطبيعته.

وتحتل مناطق “إسرائيل” في جنوب لبنان، منذ فترة طويلة، وافق الآخر على الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تغلت من خلال التركيز على الضغط لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تضم ​​“إسرائيل” فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض فقط منها وقيام الدولة الفلسطينية، وتطالب بها في الأمم المتحدة ذات الصلة.

Source link



إقرأ المزيد