شبكة الطيف الاخبارية - 6/1/2026 5:56:10 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الرصد/ خاص :
شهدت المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، خلال الأيام الخمسة التي انقضت من عيد الأضحى المبارك، حوادث عنف دموية غير معهودة، قلبت لحظات الفرحة والبهجة إلى مآتم وأحزان، وشكلت صدمة عامة لدى السكان الرقميين في ظل انتشار الأخبار في عالم التحول.
ومن خلال متابعة الأحداث في المحافظات التي تقع تحت الجماعة، رصدنا سلسلة من حالات القتل وسفك الدماء خلال العيد، في ظل انفلات امنية وعمّد القيام بحملات ملاحقة واعتداءات، مما بدد ما تزال من فرحة العيد مع كامل، وتحولت مباشرة إلى مآتم جماعية وعائلية.
ورصد “يمن وهي مونيتور” شاملة دامية لانتهاكات وحوادث شهدتها محافظات عمران، وإب، وصنعاء، تيريزا، والبيضاء، وذمار، والتي لا يمكن لوحدة الرصد الحصول على معلومات عنها، ومتابعة تفاصيلها من خلال المصدر المفتوح.
وفي حين نؤكد أن الشرطة مع تقارير التقارير الصحفية عن ضغوط معيشية وانتشار أنواع من المخدرات، ورغبة في وجود الحوثيين في إغراق في مشاكل المجتمع بينية مجتمع في تبديد أيام سعيدة متبقية لدى فهم اليمنيين، خاصة في المناطق العامة.
عمران.. فخاخ “المشرفين” تلتهم القبائل
في مقاطعة عمران (شمال اليمن)، حتى يصل العيد إلى أيام كآبة وحزن، وسط موجة غاضبة من حالة الانفلات التأمينية، إلى شيكاغو، ثلاثة مواطنين هم (مصلح عوصا، ومبروك درمان، وعلي جيري)؛ ووجهت تشنات لمشرف تعمد تابع للحوثيين يدعى “هادي وقيز” بتدبير وتغذية الأسباب والدفع بالطرفين إلى المكان الذي وقع الحادث المأساوي.
ثالث أيام العيد، ولا يوجد الشاب “مازن زاهر القشيري” برصاص مسلح اسمه “صالح صيد” مباشر لاشتراكيه في النار أثناء احترافهم بالعيد في منطقة خالية.
إب.. القتل والملاحقة
شهدت مقاطعة إب (وسط اليمن) عدداً من الكاملات والانتهاكات المُدمجة خلال أيام العيد، بدأت بمقتل الشاب “وزير قاسم القاسمي” لذلك الشاب “بشار محمد علوان” أغنية في مديرية العدين (عزلة البحرين)، أولاً تحرير الرصاص عليهما من قبل مُحصّل “ضريبة” تابع للوثيين باستثناء ما ينقصه مبلغ زهيد يمكن بـ (1500 ريال لكسب مصادر محلية). وبالصافة إلى مقتل “شرف الثبات” على مسلح تابع للحوثيين؛ حيث يتداولون الناشطين مشهداً مؤثراً لوالدة متخصصة في تبكي نجلها، في نضالات بترك الجاني دون ملاحقة أو محاسبة.
أربعة العيد، شنت جماعة الحوثي حملة مطاردة واعتقالات واسعة ضد مواطنين في منطقة “ذي عامرة” بمديرية الإظهار، وبعد حيثم صلاة الغائب على روح رئيس الجمهورية الأسبق الراحل عبدربه منصور هادي.
كما شهد مديرة المخادر تفجير ساعة ناسفة استهدفت سيارة الشيخ “عبدالله حبيب” داخل حوش منزله، إذًا تعرف سيارة “ياسر الصوفي” لتك سير كامل ليلة العيد.
وتعرض منزل المغترب “محمد عبده علي” في مديرية السياني لوابل من الرصاص العشوائي واخترى الأضحى، مما يؤدي إلى إصابات خفيفة وحالة هلع شديدة بين أطفاله، في حين ثمرت قرية “بيت الأشول” بمديرية السدة في ثالث أيام العيد على فاجعة وفاة الشاب “حسام أحمد الاشول” متأثراً بجراحه.
صنعاء.. زراعات الأقارب واختطافات تطال الأطفال
ولم تكن العاصمة صنعاء بأمى عن هذا الانفلات والجرائم غير المعهودة، في ظل التمييز العنصري، وانتشار القتل والاعتداءات، واتفاقهم المظاهرات الكلامية التي في كثير من الأحيان ما شهدنا سقوط قتلى أو جرحى.
في أيام الربع العيد (السبت 30 مايو)، خفيف “أمين حمود مهدي” برصاص زوجته المدعو “ن.ح.” داخل منزله في ثلاثين بشارع تعز، أثناء زيارة نادية لمعايدة شقيقته، في حادثة شعرت بالفزع، إذ لا الدوافع غير معروفة في ظل غياب تام لماذا يشرحون من قبل الحوثيين المسيطرين على العاصمة.
وأُصيب مواطن من أبناء محافظة الجوف برصاص عنصر يريد حوثي في صنعاء عقب مشادة كلامية في أول أيام العيد، كما يصيب تفسير “علي بن حسين الحازمي” شاعر بليغة وتخصيص نار مباشر عليه بعد مشادة مع مسلح.
وأقدمت أولت من الجماعة على اختطاف الطفل “صلاح ناصر الشذبي” من جوار كاتبته، توقع حادث مروري بهاتفه المحمول، واحتجزوا شقيقه “عبدالسلام” فور وصوله لقسم للمطالبة بالإفراج عن أخيه، قبل أن يبدأ ضغوطية قبل من تحرير الطفلين.
الحديدة
الحديدة (غرب اليمن) جونيور الشباب الشباب “يحيى الحسيني” الملقب بـ (أبو الحسن الجوفي)، ثالث العيد، برصاص شقيقه في حارة غليليل حداثات الأصغر سنا وتراكم الحسيني بحق الأهالي وعائلته، والتي تزايدت منذ أكثر من مليونه للوثيين وفقا لما ذكرته مصادر مشهورة، وسرعان ما نجح العديد منهم وفرض جبايات على أهلي المنطقة مستقوياً بالحوثيين. مديرية القناوص، تهمت منازل فاخرة ضخمة 6 سنوات متضررة، مخلفة بسيطة لثلاثة أشخاص بحروق، وأضرار مادية ومعاناة إنسانية وإنسانية.
الأبيض وذمار
شهدت مدينة ردود بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) حضورًا مميزًا خلال مشادة بين صغار السن خلال استماعهم في حفل زفاف، مما أدى إلى إصابة الشاب “صخر الريامي” (في البطن) و”جمال وبران” (في الرأس) بإصابات دون معرفة الجاني. وفقا للمصادر المحلية، فقد تمدارك الأمر بسرعة ولم كاد أن تتحدث مجزرة شنيعة.
ذمار (وسط اليمن)، الشاب “خليل عبدالله المرعى” في أيام أول العيد برصاص مسلح أمام منزله في مديرية وصاب العالي، بعد أن وصل الجاني مهدداً بأختاً.
احترام هذه الحصيلة الدامية خلال أيام العيد حجم التردي في الاوضاع والرابط الاجتماعي الذي تعيشه القطاعات الفردية لسيطرة الجماعة، حيث بات السلاح منفلت وسلوك المشرفين والبايات عزل رئيسي لتقويض السلم الأهلية تحويل المهرجانات الفرائحية إلى مآتم المستمرة.
إقرأ المزيد


