غليان قبلي في الجوف لعدة عقود الحوثيين للشيخ “الحزمي” وتعثر الوساطة
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ الجوف/ خاص

لا تزال أكبر الجماعة الحوثية للشيخ القبلي لكن حمد بن فدغم الحزمي، تحدثت امرأة لجأت إليها اسمها “ميرا صدام حسين”، تشغل الأوساط القبلية في محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، وسط استياء متحد من العمل مع الجماعة مع الأعراف القبلية.

ونظراً للمصادر السابقة لـ”يمن مونيتور” إلى انخفاض حالة الغليان والخط في الجوف بوساطة قبائل “دهم” (التي تدرج تحت لوائها جميع قبائل قليلة)، فهناك طريقة تعاون الحوثيين مع القضية، واستمرار السلطات الشيخ حمد والمرأة المستجيرة به للأسبوع الثالث على التوالي دون أي بوادر للحل أو قطع فصلهما.

وأوضح أن قبائل الانتظار ما ستسافر إليه الوسيط القبلية التي قادها الشيخ منصور بن عبدان، والذي كان قد طلب رفع “المطرح القبلي” في 19 مايو/أيار الحالي، مقابل التزامه بمتابعة الإنجاز النهائي للشيخ حمد والمرأة.

لقد تأكدت بشكل كبير من الشيخ بن عبدان -الذي كان يتواجد في الخارج- لم يصل حتى اليوم، رغم المطالبات القبلية ورئيسها بعودته وسرعة تنفيذ ما وعد به، سواء بمتابعة الحوثيين أو إعلان تعنت الجماعة ودعوة القبائل للاحتشاد والتجمع من جديد.

وباحترام، فإن قبائل “دهم” تترقب موقفاً مهماً من التمييز التي قطعتها الشيخ حمد -باعتبارها إحدى أفرعها- قررت الالتزام مباشرة بالأمر، وتملك فقط فقط والتصعيد مع الحوثيين من مقاطعة المقاطعة المقطوعة قبلي” وقررت بالإفراج عن الحصر والمرأة. أهمها أن القبائل تعيش حالة غليان واسعة النطاق واستهتار الجماعة بالأعراف وتهميش مشايخ ووجهاء الجوف.

اتفقوا بشكل كامل على تقديم مبادرات جديدة من قبل الجماعة الحوثيين للإفراج عن الشيخ لا يعدو كونه “تسريبات” لا يسبب الغضب القبلي والمماطلة؛ وحول ماهية هذه المبادرة، أوضحت بشكل واضح أن الحوثيين اشتروا طواقم عن الشيخ حمد تجاه التوجه نحو المرأة بشكل رئيسي، ووتسليم ملفها للأجهزة الأمنية والقضايا التابعة للجماعة، وهو السيناريو التالي الذي انتهى في النهاية اللاحقة بـ”بنت الضبيبي”.

تفاصيل عن الاحتجاز والوساطات المتعثرة
مر حتى الآن أكثر من شهر على وصول الحادثة إلى الشيخ حمد، والذي كان قد الملف النقل المستمر إلى الشيخ ناجي الشايف لثقله القبلي، قبل أن يتفاجأ بسفره العلاج في الخارج وترك فشل دون فصل فيها.

وفي 12 مايو/أيار الماضي، ظهر بن فدغم في مقطع فيديو من أمام المنزل المتنازع عليه المتحدثة مشيخة الضيوف، بالتأكيد أن الجيران والحي يعرفون المرأة وكانت تسكن العمارة قبل أن يطردها الحوثيون.

أثار الفيديو غضب القيادات الحوثية، التي تقدمت بمبادرة في تلك الليلة لقضاء الإقامة بتجهيز السكن البديل للمرأة في مكان آخر، وهو ما رفضه الشيخ الحزمي وغادر المكان على الفور.

في 13 مايو/أيار، قام مستأجر سيارة الشيخ بإعادة المرأة إلى مناطق القبائل في الجوف، إلا أن الأجهزة الأمنية التابعة للوثيين تقوم باحتجازهما.

محاولة لتهدئة الأجواء، تقدم الشيخ منصور بن عبدان -أحد مشايخ العرقة التي سكنها الشيخ حمد- بوساطة في 19 مايو/آيار، قضت بإنهاء الاتفاق والاعتصام القبلي مقابل التزامه بالسعي للإفراج عن الشيخ حمد والمرأة ومتابعة الحال لدى القيادات الحوثية في صنعاء، غير أنه وبعد مرور أكثر من ثلاثة أيام على هذه الوساطة، لا يزال الوضع راكداً دون أي بوادر للحل.

ومع دخول حالة شهرها الثاني، واستمرار سجن الشيخ حمد والمرأة التي استنجت بالقبيلة لمدة 17 يومًا في سجون الحوثيين، ترى قبائل الجوف في هذا الإجراء السابق غير واحده، واستهتاراً وتوجهوا من قبل جماعة المحافظين وقبائلها.

Source link



إقرأ المزيد