ماأرب تستذكر سيرة الرئيس الراحل “هادي” وتسترجع قضيته التي حميها النظام الجمهوري
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ مأرب/ عبدالله العطار

شاهد محافظة مارب (شرقي اليمن)، الأحد، مجلس عزاء في وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، تشكل محطة لاستذكار مرحلة كاملة من تاريخ اليمن الحديث، بكل ما فيه من تحولات سياسية وأحلام مؤجلة.

وتقدم جموع معين بعدد من المحافظين ووكلاء المحافظات العسكرية والوزارات، والقيادات الواضحة، إلى جانب رؤساء الأقسام والتنظيمات السياسية، وشخصيات سابقة واجتماعية بارزة.

واعتبرت السلطة المحلية في مارب رحيل الرئيس هادي “خسارة كبيرة”، لأنها كانت من أبرز القيادات التي تحملت مسؤوليات في أدق المرتفعات وأكثرها فوائد في تاريخ اليمن المعاصر، خاصة في مواجهة التحديات التي استهدفت النظام الجمهوري والشرعي الدستوري.

ونوهت باشر التخطيط بمواقف الرئيس المتأخر إلى مارب، ودائما أن تتركه خلال فترة توليه الرئاسة بشكل مباشر في المحافظة على الصمود أمام زحف الجماعة الحوثية، وتحويلها إلى مركز ثقل وعدد ومنطلقا من جديد لبناء الجيش الوطني.

ومع ذلك، فقد انشغلت مجموعات من التقدمين بتبادل الأحاديث عن الرجل الذي قادها خلال مرحلة أكثر منها خطراً واضطراباً، واستعاد العديد من محطات سيرته العسكرية والسياسية التقدمية للعقود.

أحد أركان القاعة، جلسة “أبو محمد” ـ وهو نازح من مقاطعة صنعاء يقع في مارب منذ سنوات ـ يتأمل صوراً لراحل عُرضت نحو الأفضل، وقال بصوت خافت لـ”يمن مونيتور”: “عشنا سنوات الحرب تفاصيل بكل لها، وكان اسم هادي حالياً في كل محطة.

من أجل التحقق من الباحثين أنور عبدالله أن رحيل هادي لا يعني فقط غياب الرئيس السابق، بل يمثل نهاية فصل بريطاني كامل من تاريخ اليمن المعاصر، يستضيفاً أن يقيم تلك المرحلة سيظل محل نقاش بين الفنيين والسياسيين الذين يتقنون لفترة طويلة.

وخرجت فود المعزين في التوافد إلى المروحة، فيما بعد شهدت الدعوات للفقيد بالرحمة والمغفرة. وبين كلمات المواساة والأحاديث الذكريات، بدااً واضحاً أن تخطط لمنو يودعون أعضاءهم، بل ينشطون منذ سنوات طويلة من التحولات والأحداث التي طبعت حياة اليمنيين خلال العقد الأخير.

المدينة التي أصبحت عنواناً للصمود خلال سنوات الحرب، اختلط الحزن باستعادة الذاكرة، لتحول العزاء إلى مساحة واسعة لاستذكار رجل سجّل اثنتي عشرة أكثر من المراحل في تاريخ اليمن الحديث.

الطفل المعزون للأبد الذي بدأ بـ “هادي” خلال قياداته للبلاد في زياراته و لكن بعد تقييده، مذكرين جهوده في تحقيق الثوابت الوطنية والدفاع عن هوية الدولة اليمنية ودعمها.

Source link



إقرأ المزيد