لأنه يعيد بناء الدولة.. الرئيس اليمني يكشف “ثلاثية” مسار الدعم السعودي في المرحلة القادمة
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعلنت شركة رئيس المجلس التنفيذي للرقابة اليمنية، رشاد العليمي، أن العلاقات اليمنية السعودية دخلت مرحلة جديدة من القطاع الاستراتيجي، وتركز ثلاثة أهداف رئيسية للمرحلة، وتوقفت عن إعادة بناء الدولة، وساهمت في المساهمة في جذب المواهب الاقتصادية والخدماتية والتنموية على المدى البعيد.

وأوضح العليمي، في حوار مع صحيفة “عكاظ” السعودية، أن الفردة السعودية الجديدة المتخصصة لقطاع الكهرباء والمشتقات النفطية، والبالغة 150 مليون دولار، تأتي ضمن حزمة متكاملة ومتواصلة لتعزيز قدرات الدولة اليمنية.

ساهم كل من رئيس مجلس الإدارة في أن الدعم الاقتصادي السعودي كان أهم السنوات الأخيرة في توفير خدمات المؤسسات الحكومية، والوفاء يطالبها بالحميية، على الرغم من الداعيات الكاركثية التي خلفتها هجمات الجماعات الإرهابية، مطالبة بمنشآت ومساهمات نفطية لتصدير البراك.

مستلزمات الدعم والضروري: تكثيف العليمي أن الدعم الجديد يتزامن مع الحكومة إصلاحات شاملة، حيث يشترى الدكتور شاع الزنداني، بحيث يبرز مباشرة من مجلس القيادة، بهدف ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية في الثلاثاء المالي والإدارية والخدماتية، متعهداً بإدارة هذه النمل بأعلى المسؤوليات واحتياجات تقديم حلول لنقص الطاقة.

واعتبر العليمي أن اليمن بدأ من أكثر المستفيدين من مشاريع واستثمارات “رؤية المملكة 2030″، أثراً على أن تؤثر هذه الفوائد على كونها أوسع وأكثر لولا الحرب التي أشعلتها الجماعة الحوثية بدعم من النظام.

وتجدد عن المرحلة الحديثة للتحكم التي قالت إنها ستشهد المزيد من التحولات الإيجابية التي تخترق مستقبل اليمن واستقراره، داعياً الشعب اليمني إلى “مزيد من الصبر” البناء الكامل لهذه المشاريع التنموية والإنسانية التي ينفذها البرنامج السعودي ومركز الملك سلمان ومبادرات نزع الألغام (مسام).

Source link



إقرأ المزيد