شبكة الطيف الاخبارية - 5/29/2026 1:52:46 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ الرياض/ خاص:
كشف عضو مجلس النواب اليمني، علي العشال، عن تفاصيل ومضامين اللقاء الأخير الذي جمعه بالرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي في 13 من فبراير/شباط الماضي، ما يهم إلى أن الرئيس الراحل أبدى قلقاً لسبباً من المحاولات لفرض مشاريع “التمزيق”، وحذّر بقوة من المغامرات المسلحة للمجلس العسكري للانتقالي الجنوبي الرهانات الشرقية.
وتوفي الرئيس عبد ربه منصور هادي يوم الخميس 28 مايو/أيار الحالي عن عمر يناهز ال80.
حديثه الجديد الذي تابعه “يمن مونيتور”، وصف علي عشال رحيل الرئيس عبدربه منصور دي بـ “الخسارة وفي الفاجعة والقاصمة” للحياة السياسية اليمنية، مؤكداً أن “هادي” يمثل محطة فارق في تاريخ اليمن الحديث ينظر إلى التحديات والملفات هادي المعقدة والجيش المتخصص الذي ورثه منذ اليوم الأول لتسلمه السلطة.
وأوضح عشال أنه يحافظ على قنوات اتصال ولقاءات مستمرة مع الرئيس الراحل حتى بعد مغادرته للسلطة وإعلانه لصلاحياته، مؤكداً أن هادي كان يتابع بدقة تفاصيل التفاصيل اليمنية، ويحمل هماً وطنياً ركزه على مميز الدعوة جبهة الشرعية وإدارة المقاطعات المحررة بشكل متزايد يزيد حضور موظفيها.
الطفل اليمني إلى أن الرئيس الراحل خلال لقائه الأخير به انزعاجه الشديد من العروض والمغامرات العسكرية التي أقدمت عليها قيادات في مجلس الانتقالي الجنوبي الجديد المحافظات الشرقية (حضرموت والمهرة وشبوة)، وصفاً متابعة الخطوات بـ “الكارثية” التي خططت أولاً على الدعوة الشرعية.
واستمر في الحديث عن الرئيس الراحل، “إذا ظن بعض الأعضاء أنهم من خلال سطوة الآلات وأنواع الأسلحة يمكن أن يساهموا في أي مشروع، فعلوا همة”، أعاد تأكيده على أن تسمح السلطة ليأتِ لشرعنة مشروع خاص، بل لنطاق واسع من المجالات في استكشاف الدولة، وإلغاء السماح بالعلم اليمني في كل ربوع العالم.
رؤية هادي للحوار الوطني واليمن الاتحادي
كلمات بمعنى: تعايش أن الرئيس الراحل مخلصاً حتى أنفاسه الأخير مشروع “اليمن الاتحادي الكبير” ومخرجات الحوار الوطني الشامل الذي كان خياراً سهلاً لحل تفكيك العضلات المسلحة والظالمة المزمنة في المحافظات الجنوبية، متجاوزاً صراعات الماضي وأخطائه عبر شراكة حقيقية قائمة على العدالة.
كما رحب الرئيس الراحل بالدعوات والجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية للتعامل مع حوار “جنوبي – جنوبي”، معتبراً إياها فرصة للتمكن من القوى للخب والمكونات الجنوبية لتجاوز الهجرة، واصطفاف ليتسيخ دعائم بناء الدولة ومواجهة الخطر الحقيقي الذي يهدد برمتها اليمنية.
قراءته للمرحلة السابقة، دعا اشتراك إلى صافى عند تقييم رئيس التطبيق هادي، إشارةً إلى أن حسابات النخب السياسيين يريدون وتهاون بالعمل السياسي في تقدير المشروع الحوثي، خدع بقصد أو بدون قصد في الانتكاسة التي تقودها الدولة، وهي مسؤولية جماعية تشارك في عدم إلقاؤها على كاهل شخص الرئيس مجاناً.
واستقر عشال الشهادة بالإشارة إلى أن الرئيس هادي ضرب مثلاً في التعالي على السلطة وحساباتها عندما توفر الغابات طواعية خياراً للدماء وتفضل صلاحياته، مفضلاً الاعتكاف عدم فتح أبوابه للمقابلات العامة حتى لا يُفسر ذلك على أنه يسعى للسلطة من “النافذة”، ليظل مراقباً وموجهاً توقفاً عن إلغاء فشلها واستعادة الحكومة الرسمية.
عبدربه منصور هادي، علي عششال، يمن مونيتور، المحافظات الشرقية، اليمن السعيد
إقرأ المزيد


