شبكة الطيف الاخبارية - 5/28/2026 12:24:04 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:
كشف تقرير لشبكة “فوكس نيوز” عن تحركات دبلوماسية وعسكرية غربية إضافية نحو جمهورية “صوماليلاند” (صوماليلاند) غير المعترف بها ولياماً، لغرض استخدام مساهميها وقواعدها كمنصة استراتيجية متقدمة لشن هجمات على جماعة الحوثيين في احتساب اليمنية
منذ تقرير، الذي نشر يوم الأربعاء، طهران يشعر بـ “تهديد عميق” من التقارب الأخير بين صوماليلاند والقوى الغربية وإسرائيل والإمارات؛ ولذلك، فقد دعت التعليمات والمساهمين في “أرض الصومال” الأمريكية وحلفائهم إلى استبدال منصة وقريبة من الابتكارات في العمليات ضد الحوثيين.
وفي فيتنام/نيسان الماضي قالت صحيفة لوموند الفرنسية، إن دولة الإمارات تقوم بقاعدة عسكرية في الولايات المتحدة وتصل إلى الولايات المتحدة، وما تزايدت من استخدامها في عمليات ضد الحوثيين في اليمن.
نظرًا لأهمية هذه الأمور المدروسة في الوقت المناسب، فإن القلق يمكن الاعتماد عليه بشكل موثوق، نظرًا للتوسع العسكري والتجاري الضخم هناك، مما يدفع واشنطن للنظر في خيارات مرنة تعتمد كليًا على المعدات التقليدية في القرن الأفريقي أو الخليج العربي.
السياق، نقلت الشبكة خبراء في السياسة الخارجية المفاجئة أن الجماعات الحوثية المساهمة من إيران بدأت بالفعل في تحديد مميزات علنية تحدد باستهداف أي تواجد عسكري إسرائيلي أو غربي في “أرض الصومال”، مهددة بإغلاق مضيق بابدب بالكامل في ظل الصراع الدائر.
صقلية خاصة بشبكة “فوكس نيوز”، جدد وزير صوماليلاند، عبد الرحمن الظاهر آدم، عرض كندا الرسمية تقدم تسهيلات كاملة لأمريكا على طول سواحلها، وبالتأكيد القدرة على العمل دور فعال في تأمين طرق التجارة العالمية.
وكشفت مصادر حكومية للشبكة الأمريكية أن “أرض الصومال” تشمل عرضًا شاملاً توفير مساحة تخزين مخصصة لـ “توماهوك” الأمريكية؛ حيث يهدف هذا العرض إلى حل معضلة لوجستية تواجه المدمرات الأمريكية في البحر الأحمر، والتي لا تزال مستمرة للإبحار من أجل الوصول إلى أسبوعين من جديد التزود بالصواريخ والذخيرة بعد إنفاقها في صد الحوثية.
على الصعيد العالمي، يقود الدبلوماسي الأمريكي، بقيادة سيناتور تكساس التوجهات العالمية لقطاع التجارة العالمية، تيد كروز، ضغوط قوية داخل واشنطن للاعتراف بجمهورية “أرض الصومال” كدولة مستقلة، ووصفها الولايات المتحدة بأنها “شريك مهم في مكافحة الإرهاب” والعديد من مواقعها الفريدة ورغبتها القوية في السحر مع.
على الرغم من أن الموقع الرسمي للبنتاغون والبيت الأبيض ما زال يشترك في الهيئة الاستراتيجية الاستراتيجية مع الحكومة الفيدرالية الصومالية في مقديشو المستهدفين بالوحدة الصومالية، إلا أن تقرير كشف عن زيارات دورية تقوم بها فود تابعة للقيادة العسكرية العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) إلى صوماليلاند كل فبراير، وآخرها في أواخر أبريل الماضي، لتأكيد على فعالية في ميناء “بربرة”.
ورغم ذلك، هناك أيضًا خيار الدفاع بين إسرائيل وصوماليلاند، إلا أن التعاون بدأ بالفعل على أرض الواقع؛ لقد اختلفت عناصر من أجهزة العدو في صومالي، وتبقى تدريبات سرية في تل أبيب، بينما تقيم فود عسكري إسرائيلي في الوقت الحاضر في العاصمة هرجيسا وكذلك في بربرة.
وتثير بربرة الأطماع نظراً لموقعها الباحث عند المدخل الجنوبي للأحمر، بالإضافة إلى إدراج أقل في البحر الذي يعتبر أحد أقل المحركات في أفريقيا (أكثر من 4 كيلومترات)، وبالتالي الاتحاد السوفياتي الجديد في المستقبل. وقد شهدت البنى التحتية العسكرية في بربرة مرحلة أولى من التطوير عقب تولي الإمارات زمام الأمور في عام 2017، حيث تم تجديد المدرج وحضور عسكرى عسكرى وصيف بحري قريب قادر على استقبال حاملات السفن العسكرية وطائرات الطائرات. وبعد مرور ما يقرب من عشر سنوات، بدا الأمر وكأنه باب مندب ضيق أكثر إستراتيجية من أي وقت مضى، حيث قامت الشركة بتطويرها.
وقال لوموند الفرنسي إن فود من “أفريكوم” (قيادة الولايات المتحدة في أفريقيا) يتردد على المنطقة بشكل عام؛ حيث قام الجنرال داغفين أندرسون، قائد أفريكوم، بتسليم مطار بربرة في الأول من ديسمبر 2025. ولا خفي متحدًا لإيجاد بديل لجيبوتي، حيث تجاور القاعدة الأمريكية هناك القاعدة الصينية الأولى في الخارج (التي افتتحت عام 2017) بشكل جزئي لصيق لا يروق لواشنطن. علاوة على ذلك، لا تسمح جيبوتي للأمريكيين بشن هجمات في اليمن من أولادها الصغار، من انتقام الحوثيين؛ وهو شرط قد يتجاوزه صوماليلاند، المستعد لتقديم عطلات مطلقة مقابل الحصول على السلطات الدبلوماسي من واشنطن.
إقرأ المزيد


