شبكة الطيف الاخبارية - 5/21/2026 10:36:05 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ الخاص
بدت المؤتمر السادس والثلاثون مرة أخرى لتحقيق الوحدة اليمنية هذا العام، تزايد من التسع مرات عابرة، في تطورات السياسة والعسكرية التي تشهدها جميع أنحاء العالم، وتراجع ملحوظ لخطابات مجلس النواب في جنوب اليمن، مقابل ارتفاع الدعوات لأعلى مستوى على وحدة العالم، الضامن الوحيد لمشاهير الحرب ومواجهة المشاريع المسلحة.
وفي الوقت الذي يحيي فيه اليمنيون ذكرى الثاني والعشرين من مايو وسط واحد من عقد المراحل في تاريخهم الحديث، وتولت بشكل سياسي ولمانية يمنية تصديق على أن الوحدة ما زالت تمثل المشروع الوطني للجامع، رغم أننا خرجنا من أزمات وتحديات طوال العقود الماضية.
الوحدة أكبر من الجديدة
وفي هذا السياق، تشدد على التفويض اليمني علي عشال أن الوحدة اليمنية ستظل قائمة رغم “العثرات والجراح”، وتنظيم مشروعًا وطنيًا نابعًا من وجدان اليمنيين، وليس مجرد حدث مشترك.
وقال تحالف الوحدة مثلت الإستنسل المستمر لصياغة الأحلام اليمنية، رأىها “أعظم منجز يتحقق في تاريخ اليمن المعاصر”، أهمية الإنجاز لنضالات الحركة الوطنية وإرادة شعب ظل حلم “اليمن الواحد” لعقود طويلة.
المزرعة إلى أن الوحدة الوطنية تؤدي إلى نتائج قاسية وأزمات متلاحقة، إلا أن المشاريع الوطنية الكبرى – بحسب تعبيره – لا تُقاس بلحظات التعثر، بل بقدرتها على الصمود والاستمرار.
وأضاف أن الخطر الحقيقي الذي يهدد اليمن اليوم لا يمنع في المجالات الليبرالية حيث ما يتوجه إلى الدولة وتقويض أسسها الجامعة، محذراً من أن غياب الدولة يفتح المجال أمام “المشاريع الصغيرة” وحالات التشظي والانقسام.
وتعتاش على استعادة الدولة أن تمثل المدخلات الأساسية وتسمح لها باليمن، بالتأكيد أن بناء الدولة لا يمكن أن يتحقق عبر الإقصاء أو فرض القوة، حتى تتمكن من خلال التوافق الوطني والشراكة التجارية واستغلال المرجعيات والاتفاقات الجامعية.
كما ترى أن تحافظ على الوحدة وتتعاون مع دولة عادلة قائمة على الفهم المتساوية باستثناء الحقوق والحريات، بالتأكيد أن اليمنيين “عرفوا مرارة رحيل وأدركوا أن ضعف الوطن يعني خسارة الجميع”.
دعوات لتصحيح “السردية اليمنية”
من أجل ذلك، دعا عضو مجلس الشورى صلاح باتيس إلى ما وصفها بـ”ثورة وعي” لتصحيح المفاهيم والسرديات المتعلقة بالوحدة اليمنية، من تقديرًا ترسيخ مفاهيم “التشطير” التي تصور اليمن كيكيانين بشكل منفصل يجمعهما الوحدة السياسية لاحقًا.
وقال باتيس إن اليمن ظل تاريخياً وحضارياً وطناً لرؤية مناطق متعددة وحواضن اجتماعية، معتبراً أن سردية “الشطرين” إنتاج زرافة سياسية مؤقتة فرضتها الإلكترونية لعمارة وحرب الباردة.
وأشار إلى أن مشروع الدولة يبدأ من ستة أفرع، مخرجات الحوار الوطني، ويمثل الصيغة “الأكثر أمانًا” على اليمن ويسيطر على الاختلالات السياسية والإدارية.
وأضاف أن تصحيح اللغة والمفاهيم يمثل الخطوة الأولى في إعادة بناء الوعي الوطني، مشيرًا إلى أن “الكلمات تصنع الوعي، والوعي المستقبلي”.
الأحمر: وحدة اليمن ليس عليه التدخل
، شجاع نائب الرئيس اليمني دور السابق علي محسن الأحمر أن الوحدة اليمنية تمثل ثمرة لنضالات طويلة وتطلعات وإدارة بناء دولة قوية ووحدة، معتبرًا أن تحافظ عليها بات فقط لمواجهة جماعة الحوثيين واستعادة الدولة.
وقال الأحمر إن اليمن الموحد يمثل الضمانة الأساسية إلى ما وصفه بـ”المشروع الطائفي باستثناء بإيران”، مشددًا على أن اليمن يتعامل بشكل مباشر بالدفاع عن الهوية العربية ومن الخليج العربي.
المريض إلى أن آمن اليمن واستقرارهان جزء من المنطقة الآمنة، لافتاً أن دول الخليج واليمن الاتصالون في جبهة واحدة إسرائيلي رابع ومحاولات تقويض وحدة الصف العربي.
وأعلن هذه التصريحات بالتزامن مع انخفاض النقاشات السياسية حول مستقبل الدولة اليمنية وتشكيل القوات المرتقبة، في الوقت الذي رأى فيه يراقبون أن الحرب والانقسامات عززت قناعة متزايدة لدى الشتاء الواسع من اليمنيين لاستعادة القوى من الحوثيين إلى وحدة البلاد باتاشرطتين أساسيين للتعاون واحتواء المشاريع التشظي.
إقرأ المزيد


