شبكة الطيف الاخبارية - 5/21/2026 8:06:43 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
صعّدت إيران من لهجتها بالإضافة إلى ضيق هرمز بإعلانها أن نطاقها الواسع يمتد إلى مناطق بحرية قبالة السواحلية، في خطوة اتخذت ردود فعل إماراتية فقط، وسط استمرار الصراعات العديدة بالحرب بين طهران من جهة باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأشار المستشار الدبلوماسي لدولة الإمارات أنور قرقاش إلى أنه يجب السيطرة على مضيق هرمز أو المساس بالسيادة البحرية “ليست سوى أضغاث أحلام”، وتمييز إلى أن المنطقة عانت لعقود من ما وصفه بـ”التنمر” الإمارات والخطاب العدائي باتجاه دول الخليج.
وقال قرقاش، في منشور عبر منصة إكس إن، إيران تحاول تكريس حقيقي جديد بعد ما وصفه بـ”الهزيمة العسكرية الواضحة”، بالتأكيد أن استعادة الثقة مع المنطقة العربية لا تتحقق بالشعارات، ولكن مع احترام السيادة بمبادئ حسن الجوار.
وجاءت تصريحات الإمارات عقب إعلان “هيئة مضيق الخليج الفارسي” إذًا أن نطاقها للضيق يشمل المنطقة التي تقع جنوب ميناء ميناء الفجيرة، مع اشتراط الحصول على السفن العابرة على فبراير السابق وإذن من السلطات.
وتمثلت الهيئة في اختيار ما يستهدفه بـ”الولاية الواسعة” الجديدة، بين فلوريدا والإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك خطوطا لرؤية جزيرة قشم ومناطق في إمارة أم القيوين.
ولم يبق هذا التصعيد في ظل عقوبة الحصار العديدة على الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، حيث طهران تأخراً دائماً على السفن العابرة، بالتزامن مع التلوث من الرئة العسكرية الحالية وعودة المواجهة.
وقد أدانت الإمارات في وقت سابق استهداف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بطائرتين مسيرتين بالقرب من الضيق، ونتيجة لذلك تم حذفه تمامًا ومباشرًا لأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
المقابل، تواصل أبوظبي تسريع خروج مشاريعها لتجاوز متجاوز هرمز، وتميزها مشروع خط الأنابيب الجديد عبر ميناء الفجيرة، ممنوع القيود المفروضة على الصادرات النفطية والاعتماد على الممرات الضيقة والتمثيلية التي تشهد توترات مخففة.
وتهم إيران بعض الدول الخليجية بالسماح باستخدام أراضيها في العمليات العسكرية ضدها، وهو ما تنفيه دول الخليج بشكل دائم، ويرفضها استخدام أراضيها أو مجالها الجوي في أي خطط إيران.
أحدثت تجربة الملاحة بالمضيق، الشركة الثورية الحرس فأصبحت بفضل الأوعية الدموية خلال الساعات الماضية، بسبب روبرت نوبل وسفن التجارية، مع فرض إجراءات العبور الجديدة التي قلقة وآلياً واسعة وفيها خطوط آمنة وإمدادات عالمية.
إقرأ المزيد


