شبكة الطيف الاخبارية - 5/16/2026 1:05:36 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور / افتخار عبده
عاشت آلاف الأسر اليمنية سنوات بيباً بين أمواج الخوف والرجاء؛ فلم يغيب وآفل الأكباد خلف الجثث الكبيرة، بل كان قيد الاعتقال معنويًا كبّل حياة زوجات وأمهات آباء قضاياوا سنوات يقتفون أثرياء بصيص أمل يطل عليهم من مكاتب السجانين أو من الطاولات.
كلمات وُضع ملف الاستخدامى على الجداول، كانت العيون شاخصة نحو الشاشات تلهج بالدعاء، ترقب بتوجس وحنين ما ستؤول إليه لغة التجارة التجارية؛ واليوم، تكلت تلك الدعوات بإعلانها يقضي بإطلاق سراحها لعام 1750 أسيرًا، ليفتح نافذة واسعة في مجال الصحة الإنسانية.
منذ اللحظة الأولى للإعلان، السابع من يوليو إلى خلايا نحل؛ ففي كل شيء، ثمة أم ترسم مشهد اللقاء، والزوجة تجهز منزلاً اشتاق لرائحة غائبه؛ وطفل يتساءل بسرور متى سارى أبي.
بين الحلم والواقع
هذا ما يقوله ابنه الأسير أحمد الأسير أحمد أحمد القش المخفي لدى الحوثيين منذ عام 2016: “من الفرح الشديد، قلوبنا ارتجفت قبل عيوننا؛ سعادتنا لا تصفيها الكلمات؛ تكاد القلوب تفارق الضلوع طرباً لهذا الحدث الذي لم يحدث به فرق في كل حين”.
وتضيفيبي القش في كامل لـ “يمن مونيتور” : “هذا الخبر قلب اللسان الذي تمسكنا به رغم الدموع والدموع التي لم تجف، وأمان الذي سكن أرواحنا إلا رغم هذا ما نزال نشعر بالخوف يهش قلوبنا؛ الأطفال من أن تمر هذه الفرحة دون أن يكون كامل منها، فرحتنا ناقصة ومرتبكة ومم زوجة بقلق، ننتظر الاسم الذي سيعيد الحياة لنا”.
وتابعت” نسأل الله كما أحيا فينا الأمل بهذا الخبر، ألا تريد فرحتنا ناقصة أن تختار من بين المفرج عنهم وأن تختار حاضرًا في قوائم الحرية، لا في قوائم الانتظار”.
واستلمتيبي القشتها يفضلها بالقول” تعبنا من الغياب، تعبنا من الشوق، تعبنا من كسر الخاطر؛ حياتنا هذه المرة أن تكتمل فرحتنا، أن يعود أبي، أن يعود السند، أن يعود الأمان، أن يعود القلب إلى مكانه”.
الأطفال من الخذلان
في السياق قالت أميمة البواب، ابنة الأسير الأكاديمي يوسف البواب” منذ عام 2016، ونحن نعمل بخروج أول، مرت السنوات تلي سنوات ونحن ونتابع كل تلكات التي تخص التجارة على أمل أن يكون أباهم ولم يعد في كل مرة نصاب بالخذلان”.
وتكررت الخيبة على قلوبنا حتى بتنا نخاف أن نفرح نخاف أن نشعر بالسعادة لهذا الحدث؛ خشية من النتيجة المؤلمة، التي تظهر فيها أصغرى وأبي ما يزال خلف أسماء”.
وأردفت” أملنا بالله كبير أن يكون انتظارنا هذا هو آخر انتظار، أن يعود إلينا وتنتهي رحلة الفقد والحرمان التي تبثنا الكثير من الويلات”.
وتابعت “هذه المرة هناك نوع من الأمل في أن يتم بالفعل إغلاق هذا الملف العملي؛ كم تعاون أن يصدق اليوروان ولو في هذا الجانب فقط، أن تغلق أزمة إنسانية واحدة على شعب بات لا يدري من حيث يأتيه ولا كيف يمكن تادي المصائب”.
واستقرت البوابات لك بالقول” في كل مرة تتحدث لتتبادل معنا الأسئلة عن الخروج مع اسمه في القائمة؛ ومع حاله؛ نعجز عن الجواب نكره أن نقول إن الحظ لم يالف أبي؛ اختر هذه أوتوق أن جوابي هو هو أبي جواري قد يعود ليملأ كامل الذي تركه في القلوب والزوايا”.
أمل في العناية المركزة
بعد أن قالت، أم جار الله، قريب ملكية أحدى المختطفين لدى مليشا الحوثيين في مقاطعة إب” عندما علمت خبر إعلان عن صفقة تبادلى وشعر بشعور غريب، أود أن أبكي أنادي بأعلى صوت ونعم الله: وداعا للحزن والحرمان”.
وادعى ل” يمن مونيتور ” منذ 11 شهرًا تم اختطاف خالي من قبل الحوثيين لا شيء إلا لأنه تربوي ينجح كان يحلم أن يخلق جيلًا عظيمًا يحب الوطن ويدافع عن الجمهورية ويحضى الإمام الإمام.
وأردفت” سارعت بالاتصال بزوجة خالية من الإعلان عن تمنينا أن يكون اسم كامل من الأسماء التي أدرجت ضمن الصفقة، ابنة خالية في العناية المركزة بسبب السكر العالي، وأعتقد أن هذا الخبر سيعيدها من الأمل.
وتابعت “إذا تم الإفراج عن خالي سيعم الفرح كثيرًا من الناس ليس عائلتنا وتحديده رجل اجتماعي من الدرجة الأولى حزن لفراقه كل من يعرفه وبالتأكيد سيفرح لعودته الكثير”.
هذا يوافق لآلاف الأسرة اليمنية يعد نبضًا، وحياةً ينتظر خلف أبواب أبواب لم تفتح منذ سنوات، في انتظار العناق الذي ستنهي فصولاً من الوجع والانتظار”.
إقرأ المزيد


