وسط ملتهب.. شخصيات مقيمة في عدة محافظات يمنية يخلف قتلة بشرية ومادية
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ قسم التقارير/ الخاص

بدأ عدد من الحوادث في اليمن، وسجلت الـ48 منذ ظهور علامات حرائق في الحديدة وصنعاء ومأرب وعدن، مخلفها ضربت مادية فادحة وإصابات بين المناطق، في ظل غياب وسائل السلامة لينذر بصيف ملتهب وسط تحذيرات أم من ارتفاع قياسي في درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم.

شهدت مقاطعة الحديدة (غرب اليمن) الإثنين 11 مايو/ آيار الحالي، اندلاع حريق في محل “عبير الورد” للإلكترونيات، امتدت إلى المحلات المجاورة له، وخلف الأضرار جسيمة في المبنى المكون من ثلاثة اختراع، دون تسجيل واخترت بشرية، وفيها لم تتمكن من العثور على الاشتراك في الاشتراك

ومساء أمس الثلاثاء، وهي عبارة عن حريق هائل في منازل من صفيح يقطنها من يعرف في اليمن بـ”المهمشين”، عبارة عن “عشش” للإقامة بالمواد البلاستيكية (الطرابيل) بحي الزبيري بمديرية معينة.

لاول فيديو النار هائلاً ومتكاملاً يجتمع سنة اللهب والدخان من المنطقة، وسط عجز كامل عن مواجهة زحف النيران، كما وتأثير المشاهد دمار كامل في المكان، عقب أحمد الحريق.

وكشفت مصادر واضحة عن الطوارئ بعد فرق مؤقتة ستنقلها إلى المستشفى الحكومي، فضلاً عن ما تم توفيره من مادية كبيرة في بقاء الأسرة بلا ملجأ.

ولأن السياق اندلع حريق أمس الثلاثاء في البنك المركزي بصنعاء، وبعد تنوير عن أخبار تضر الأرشيف تحرير البنك ببيان واضح أن الحريق الذي اندلع في مقره ينتج عن تماس محدود كهربائي توقيع في “جراج” السيارات للتواصل للمبنى، وتسجيل أن يفرق الإطفاء الإدارية وعليه من السيطرة في وقت قياسي دون أن يسجل بشرية أو مادية تذكر.

محافظة مارب، اندلع حريق في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، في منزل الوكيل يحافظ على عبد ربه مفتاح قبل أن يشكو من حالات الطوارئ الناجمة عن فرق الطوارئ الاجتماعية بسبب الحريق الذي تسبب في الضرر المادي وسفر عن شخص بسيط واحد وتضرر سيارتين.

تحذيرات أمية من ارتفاع درجة الحرارة

وجاءت هذه لاحض من لا تزامن مع تحذيرات مناخية أطلقها مشروع نظام معلومات الأمن الغذائي (FSNIS) بالتعاون مع (الفاو)، والتي أشارت إلى تحول مناخي ملحوظ في اليمن خلال الفترة من 11 إلى 20 مايو الحالي. وحذرت من ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير مع نهاية فصل الصيف، وهو ما يفسر -حسب مراقبين- ظاهرة تزايد ظاهرة الانفجار منظومات الطاقة الشمسية ونشوب إلا في المناطق المكثرة والزراعية نتيجة الجفاف الشديد.

Source link



إقرأ المزيد