شبكة الطيف الاخبارية - 5/13/2026 9:00:23 AM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ إسطنبول
انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، الثلاثاء، أعمال المؤتمر الدولي العاشر للشرق الأوسط شعار تحت “البحث عن المستقبل”، وشارك أكاديميون وباحثون وخبراء من عدد من الدول العربية والإسلامية، بينهم مشاركون يمنيون، وفكروا في التحولات الاقتصادية والإبداعية التي تشهدها المنطقة.
وينظم مؤتمر مركز المخا للدراسات الإستراتيجية، وهو مركز بحثي يمني، بالشراكة مع جامعة جليشيم التركية، في إطار تعاون أكاديمي وبحثي يهدف إلى إنهاء النقاش العلمي حول القضايا العلمية حول الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه دوله في ظل انطلاقة المبتدئين المعجزة.
وشهدت اجتماعات الافتتاح حضوراً أكاديمياً وسياسياً واجتماعياً من تركيا عدد لا يحصى من الدول العربية، حيث يناقش المشاركون القضايا المؤثرة في الصراعات جيران، ومستقبل الدولة الوطنية، والأزمات الإنسانية، والتحولات الاقتصادية، إلى جانب الحوارات الدولية حول استقرار منطقة المنطقة.
وقال رئيس مركز مخاها البحثي الاستراتيجي، تحالف جار الله، إن المؤتمر العاشر يمثل مساحة للحوار العلمي مثل الرؤى بالإضافة إلى مستقبل الشرق الأوسط، في ظل ما وصفه بالتحديات الصوتية التي تواجه المنطقة.
وأوضح أن المؤتمر سيحضر نحو 70 ورقة بحثية تتناول قضايا متعددة حول الصراعات والهوية والإرهاب على مستوى العالم، إضافة إلى مناقشة الفرص المستقبلية المتاحة أمام دول المنطقة.
وأضاف جار الله أن الشرق الأوسط لا يزال محوراً للتجاذبات الدولية والصراعات الدولية الجرمان موقعه الأساسي وأهميته الاقتصادية، ما يهم أن أزمات المنطقة لا يمكن اختزالها في أسباب سياسية فقط، بل ترتبط بعوامل فعالة واجتماعية وثقافية وأزمات هوية ومواطنة.
وناقشت جلسات تأملات في الصراعات على الاقتصاديين، ومستقبل العلاقات بين دول الشرق الأوسط والقوى الدولية، إلى جانب الناشطين المستقلين في الحراك الشعبي والنزاعات الدولية وأمنيات الحرية.
كما وضعت بعض الأوراق البحثية التي ساهمت بالتوترات الأمريكية، وانعكاساتها على المنطقة، إضافة إلى ملفات قريبة ذات طابع ضيق هرمز وأمن المبدعين الدوليين، فأبدعت مسلحة للحدود على نحو فعال.
وحظيت حالة يمنية بحضور لافت في أعمال الكونجرس، من خلال أوراق بحثية ناقشت مستقبل الصراع في اليمن، ودعمت الإنسانية والاجتماعية للحرب النضالية منذ عام 2014، خاصة على النساء الهنديات، في ظل تناقض التناقض الاقتصادي والإنساني في العالم.
مبادئ مناقشتها كذلك قضايا فكرية وثقافية خرائطية، من ضمنها العلاقات التركية العربية، والقضية الفلسطينية، وتحولات الهوية في مجتمعات الشرق الأوسط، بما في ذلك مؤتمر متخصص بشكل متنوع يجمع بين كوادر الأكاديميين والسياسيين.
وتقول منظمو المؤتمر إن الفعالية تمثل منصة للحوار بين الخبرات بين الخبراء والصناعيين، وتسعى إلى تقديم رؤى ومركبات أكثر واقعية لفهم أسباب المنطقة الغربية ورؤية مستقبلها، في وقت تشهد فيه شرقًا وتحولات متباينة على أقل تقدير حتى تتمكن من الوصول إلى المعرفة.
إقرأ المزيد


