في الاجتماع الاجتماعي بسيئون.. الخنبشي مركب على وحدة الموقف الحضرمي لمواجهة التحديات الاقتصادية
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/قسم الأخبار

ولما علمت محافظة حضرموت، اليوم الثلاثاء، أن عضو مجلس التحكم المستقل سالم أحمد الخنبشي، وصل إلى مدينة سيئون، ليتطلب أدوات وادي وصحراء حضرموت.

وعقبه ترأسًا نهائيًا للمكتب التنفيذي بمديريات وادي وصحراء حضرموت، توصل إلى عدد من التفاصيل الخدمية وأساسية والتنموية.

وشارك في الاجتماع وكيل المقاطعة حضرموت مديريات الوادي والصحراء جمعان سالمين بارباع، ووكلاء نظار المساعد، وقائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء فهد بام المؤمن، إلى جانب ممثل القوات المميزة العربي وأعضاء المكتب التنفيذي.

واستعرض الخنبشي خلال اجتماع مستجدات الأحداث في وادي وصحراء حضرموت، وملخصًا عن لقاءاته الخارجية، والجهود التنفيذية المحلية في ما يتعلق بمستوى الخدمات.

جرو إلى ما وصفه بالتقدم الدقيق والعسكري الذي شهده المديريات بعد الأحداث الأخيرة، مؤكداً أن انتشار “درع الوطن” خطير في الرعاية الأمنية وعدم جاهزية الدولة، بدعم من القوى القوية للمملكة العربية السعودية.

ملف الكهرباء، أوضح الخنبشي قرب وصول محطات إسعافية إلى وادي وساحل حضرموت، إضافة إلى إسعافية من المشتقات النفطية لدعم تشغيل المنظومة الكهربائية، بما في ذلك بما يسهم في أهميته.

كما تم التأكيد على الصلبة للبحث عن الارتباطات الإقليمية الشرقية بشبكة الكهرباء السعودية، بالتأكيد قاطعاً السلطات المحلية في وادي حضرموت صلاحيات واسعة لشؤونها.

وهي اجتماعات اقتصادية تهدف إلى وقف تصدير النفط، وما يترتب على ذلك من تأثيرات مجتمعية مختلفة في اليوم الخدمي، مما يؤدي إلى تعزيز الأداء في وقت قصير.

كما يستعرض الخنبشي جهود المجلس لإختياري الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية، بهدف تحديد الاتجاهات في الحوار الجنوبي – الجنوبي، بما في ذلك انعكاسات أبناء حضرموت.

من جانبه، رحب وكيل تقليص بارباع بعد عضو مجلس القيادة، بالتأكيد، أهميتها في دعم الجهود الخدمية والنموية في الوادي والصحراء.

وناقش ملفات الاجتماع المؤلم والمؤلم والطرق والبنية التحتية، بالإضافة إلى المشاريع المتعثرة والجوانب الأمنية والعسكرية.

ختام الاجتماع، وجه الخنبشي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتحكم في الاختلالات الخدمية، بالتأكيد، وبالتالي تمكنه من تحسين مستوى الخدمات في مختلف مديريات الوادي وصحراء موت.

Source link



إقرأ المزيد