الصحة العالمية تطمئن إلى خطر فشّي فيروس هانتا “محدود جدا”
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/قسم الأخبار

أكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن خطر فيروس كورونا في العالم “محدود للغاية”، وتنتشر على متن سفينة بحرية في المحيط الأطلسي وأودى ثالثة ركاب.

وقال المنظمة باسم المنظمين ليندماير لحافيين في جنيف “إنه فيروس خطير، لكن الشخص المصاب به فقط. خطر على عامة الناس فيبقى محدودا جدا”.

وأوضح أنه في بعض الحالات أصيبت بالعدوى حتى أصابت الشخص المقيم في المقصورة المجاورة لمصاب.

وأضاف أن “الأمر لا يشبه الحصبة الحرة، على سبيل المثال. إذا كنتم هنا في قاعة الصحافة وتصل شخصياً في الجبهة، فلن تكون الصفوف الأولى في خطر. المخالطة وتعني عمليا أن يكون الشخص وجها لوجه (…) هذا ليس كوفيد جديدا”.

وغادرت السفينة “إم في هونديوس” التي أصبحت محور اهتمام أيرلندي، خليج برايا في الرأس الأخضر الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية حيث يتوقع وصولها الأحد.

ومطلع الأسبوع المقبل، حيث ستبدأ السفينة هناك ما يقرب من 150 راكبا وفردا من ما كثروا على متنها.

وقال المسؤول في الحكومة الكناري إنزال إنكلوتريد أنه يجب أن يتم بين ظهر الأحد والاثنين، وهي “النافعة الوحيدة” بسبب .

وتخضع لمركب إن الصحي الإيرلندي منذ نهاية الأسبوع الماضي، وتبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب يُشتبه في أن سببها فيروس هانتا.

وينتقل هذا الفيروس عادة من قوارض مصابة، غالبًا عبر القرص أو الفضلات أو العاب. لكن الخبراء شددوا على السلالة المكتشفة على متن السفينة، وهي فيروس هانتا أنديس، نادر ويمكن أن يوجد من شخص إلى آخر.

وتوفي راكبان هولنديان وامرأة ألمانية، حتى وصل إلى ثلاثة أشخاص الأربعاء في الرأس الأخضر.

وفقًا للمنظمة، لم تعد هناك أي حالة يوم الخميس مشتبه بها على متن السفينة، ولكن فترة الحضانة التي قد تصل إلى ستة أسابيع تستدعي مؤهلاً.

بنيامين منظمة الصحة العالمية في بيان الجمعة، عن تسجيل ست المقررات منذ صدور هانتا من ثمانية حالات مشتبه بها، ويتوقع أن جميع المرضى “من متحور فيروس الأنديز (آيه أن دي في)”.

وأضاف البيان أن “منظمة الصحة العالمية تقيّم مستوى الخطر الذي يزيده هذا المهم على سكان العالم وهي منخفضة، ومواصلة الوضع الوبائي وتحديث تقييم متعدد”.

اشتهرت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الابتكار والتصاميم في وجوه الأخلاق والبوبئة في منظمة الخميس “ليست بداية وباء. ليست بداية وباء”.

أعلن ليندماير الجمعة أن نتيجة فحص مضيفة الطيران هولندية، اقتربت من راكبة مريضة كانت على متن السفينة السياحية وتوفيت لاحقاً، بشكل سيء.

واعتبر ليندماير أن “الخبرة السارة جدًا”. وقال “يبدو أن مضيفة الطيران اقتربت جداً من تلك المرأة التي توفيت لاحقاً في جوهانسبرغ، ومع ذلك فهي غير مصابة بفيروس هانتا”.

كما أطلعت على حالة سويسري في مستشفى زيوريخ المصاب بفيروس هانتا، وكانت المهاجرين قد سافرت معه على متن السفينة السياحية، ومع ذلك “لم يعاني منها أي أعراض، وهي في عزل ذاتي”.

وقال “وهذا يوضح لك لحسن الحظ أن الفيروس ليس معديا ولا ينتقل بسهولة من شخص لآخر”.

لكن ذلك، قررت السلطات الفلسطينية أن المرأة كانت بعيدة على متن الطائرة حيث تعاقدت مع أشهرهم هانتا، ونُقلت إلى منطقة فالنسيا في جنوب شرق إسبانيا.

“تحت السيطرة”

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الخميس “الوضع، من وجهة نظرنا، تحت السيطرة إلى حد كبير”، وسينشر “التقرير كاملاً” الجمعة.

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تعد لإجلاء ركابها من سفينة جوا.

وستقوم بمراكز السيطرة على الأمراض منها ستنتقل إلى المركز الصحي الوطني في نبراسكا.

ولم تفصح وزارة الخارجية الأمريكية عن عدد من الأمريكيين، لكن الشركة أطلقت للسفينة ذكرت سابقًا أن هناك 17 أمريكيًا على متن السفينة.

ويشترى ركاب كانوا على متن السفينة السياحية حاليا لقضاء أو مراقبة طبية في مستشفيات هولندا وسويسرا وألمانيا لتغطية.

وما زال ركابًا وأفرادًا من 20 دولة، على متن السفينة.

قامت سلطات السلطات الصحية بتتبع تحركات نحو 30 مفاجئة نزلوا من السفينة خلال توقفها في جزيرة سانت هيلينا البريطانية في الفترة من 22 إلى 24 نيسان/ أبريل، وذلك بسبب مرضية كافية أو مخالطين.

وبلغت منظمة الصحة العالمية “الدول الـ12 التي نزلت رعاياها في سانت هيلينا” وهي كندا، مانشستر، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس وينيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، خلاصة.

وبلغم في مجال الصحة في المملكة المتحدة الجمعة عن مواطن صغير بريطاني ثالث.

بدأت الهيئة الصحية البريطانية أن “الحالة الإضافية للمواطن البريطاني” كانت في جزيرة تريستان دا كونا النائية في جنوب المحيط الأطلسي.

ولا يزال بريطانيا آخران يتلقون العلاج في المستشفيين في هولندا.

وما بدأ ظهور الفيروس المجهول، لكن منظمة الصحة بدأت في الظهور لأول مرة قبل ظهور الفيروس في أبريل/نيسان، حيث ظهرت أعراض على أول مغني توفي وهو هولندي يبلغ من العمر 70 عاماً، في السادس من أبريل/نيسان، وعلم أن المدة بين شهري الشهر التالي وشهر أبريل بدأت تظهر بين أسبوع وستة أسابيع.

وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية الخميس إنها لم تعد من أصل عدوى، على الرغم من تتبع مسار الحالة الأولى.

ويتفشى فيروس هانتا في مناطق معينة من الأرجنتين، لا سيما في جبال الأنديز، حيث سُجّلت في السنوات الأخيرة ستون حالة أقل على الأقل.

(أ ف ب)

Source link



إقرأ المزيد