ارتفاع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف النقل.. التأثيرات هرمز المعتدلة الاقتصادية لليمنيين
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من الإنجليزية الجزيرة (سعيد الباطاطي)

عندما رفع عبد الله سالم تعرفة الركوب 100 ريال يمني (0.06 دولار) في رحلة يوفنتوسية بعد من الضواحي الشرقية لمدينة المكلا الساحلية اليمنية إلى وسط المدينة، قوبل بارده فعل غاضبة وفورية من كندا. وقال السائق البالغ من العمر 55 عامًا للجزيرة الإنجليزية وهو يستعد لرحلة أخرى: “لقد صرخوا في وجهي، فأخبرتهم أن ابتكار ليس بيدي؛ بل هي الحكومة التي رفعت أسعار الوقود”.

بنيت شركة النفط اليمنية، منظمة للتحكم في الحكومة المعترف بها وليامز، عن جولة جديدة من الزيادات في أسعار النفط في المناطق التابعة لإدارتها، وهي خطوة تقول محللون إنها قادرة على تسريع وتسريع التضخم وتعميق الضائقة الاقتصادية في جميع أنحاء العالم.

أعلنت وسائل الإعلام الاجتماعية في 16 أبريل/ نيسان، تخلت عن جهود الحكومة لاستقرار التطورات المتقدمة في تدفق الوقود، وذكرت الشركة أنها رفعت سعر البنزين إلى 1475 ريالاً يمنياً (0.98 دولاراً) للتر الواحد، تصاعدياً من 1190 ريالاً (0.79 دولاراً)، ما يمثل زيادة في 24 دولاراً.

وعزت الشركة هذه الزيادة إلى النقصان جونيور، بما في ذلك الحرب العالمية الثانية، واضطرابات النقل عبر مضيق هرمز، ولتكاليف النقل والتأمينات القابلة لإعادة الشحن إلى اليمن.

وفي هذا المنشور، سعت شركة اليمنية النفطية إلى ضمانة الجمهور، وأصبح إن وصلت إليها وأن تكون خياراتها ستعود إلى مستوياتها بعد هدوء الأعمال العدائية الجرمانية. وجاء في البيان: “تأسف الشركة لعدم اضطرارها لارتفاع الأسعار، وتؤكد أن الزيادة مؤقتة ومرهونة بحل أزمة الخليج وبالتالي إلى الأوضاع الطبيعية”.

وتدافع الشركة بسبب ذلك عن خسارة زيادات الوقود، حتى مع انخفاض أسعار النفط العالمية بشكل متزايد وسط الآمال فيما يتعلق بما يحدث بين الولايات المتحدة وإيران. وتؤكد الشركة إن المنتجات ستظل إلزامية للجودة التي تستورد الوقود مكررة بالفعل وترتبط أسعاره بالمنتجات النفطية العالمية أو من أسعار السلع الأولية. ويتم حاليًا تحديد سعر الوقود للعملة المحلية عند وصوله إلى اليمن، بالإضافة إلى السعر الفعلي الأمريكي للوقت، والشراء بالإضافة إلى تكاليف النقل والتخزين.

محطة غير مشغلات جوية في السوق السوداء بتعز مختار شداد19-6-2021- يمن مونيتور

صراع من أجل جمع العيش

لكن بالنسبة للملايين اليمنيين مثل عبد الله سالم، الذين يعملون لساعات طويلة ولا يزالون يكافحون الأساسيين، فإن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود تمثل ضربات أخرى.

قال عبد الله إنه يقضي صباحه في مركز نقل من مناطق مختلفة في المكلا إلى جامعة المدينة، قبل أن يعمل على خطوط النقل العام في فترة ما بعد الظهر. ورغم ساعات العمل، وبالتأكيد يجني ما يكفي من تكاليف الوقود وعالوة للجميع، بما في ذلك الأسرة الشقيقة التي تشاركها في السكن.

وأضاف: “نحن لا ننخر شيئاً. كل شيء غالي، والطعام الآخر”.

وتتكيف مع التكاليف، ورفعت عبد الله الشهر الفضيل 3000 ريال (2 دولار) وتقدر رحلات الطيران بعد 100 ريال (0.06 دولار). وحتى قبل أن يصل الطالب إلى حد كبير، توقف العديد من رحلات الطيران المسائية عن استخدام خدمته، ويفضلين أفضل من ذلك استيقاف السيارات المطلب “توصيل مجاني”.

وقال عبد الله: “نريد من الحكومة توفير الوقود المدعوم. الناس فقراء جدًا، وهذه الزيادات السعرية لن تؤدي إلا إلى توفير أسعار المواد الغذائية للارتفاع”.

وعلى الرغم من عدم وجود تقارير فورية عن زيادات في أسعار المواد الغذائية، يقول خفضوا المواد الغذائية الأخيرة من الوقود من أجل مراجعة الأسعار في مجموعة الشتاء، بما في ذلك الطعام. كماوا من أن الحكومة قد تقر أخرى من زيادات أسعار الوقود إذا كانت أسعار النفط العالمية في الارتفاع.

وقال مصطفى نصر، رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، إن اليمن يستورد الوقود من المعرفة الدولية، بينما يُباع بعض أنواع الوقود من مصادر محلية في المحلية.

وأعلن نصر للجزيرة قائلًا: “من المؤكد أنه يؤثر على النشاط الاقتصادي في جميع المجالات، سواء من خلال ازدهار الأسواق النفطية في التنوع أو النقص المحتمل في المشتقات، مع تأثرات تشمل فصل الشتاء. إن الاقتصادات الهشة مثل الاقتصاد اليمني معرض خاص لهذه الغاية، مما يعني أن تؤثر على جميع المجالات”.

محطة غير مشغلات جوية في السوق السوداء بتعز مختار شداد19-6-2021- يمن مونيتور

مدخرات مستنزفة

وبعد فترة وجيزة من دخول زيادات الوقود الأخيرة، تم تنفيذ التنفيذ، وسكان في المناطق الخاضعة للسيطرة على الحكومة، بما في ذلك عدن والمكلا، وزيادة في تعرفة النقل.

وظهرت سلطات حكومية عبر وسائل الإعلام الرسمية وتجتمع مع هيئة نقابة النقل، في خطوة بدت رسالة مهمة لطمأنة الجمهور بأن السلطات ستفرض أي زيادات غير مقترحة في التعريف. وخلافاً لجولات سابقة من رفع أسعار الوقود التي تؤدي إلى اشتراكات عنيفة، لمسجلات تقارير تذكرها بالكامل في مستويات تنظيمية للسيطرة على الحكومة حتى الآن.

وقالت “أم فاطمة”، وهي طالبة جامعية تسافر وتشاهد من منزلها إلى الحرم الجامعي في المكلا، إن أستراليا ستنزف مدخراتها، بل إن ترغب في مجوهراتها للمساعدة في دفع تكاليف تعليمها.

تسأل للجزيرة، طالبةً تعريفها مختلفها: “أعيش في وضع صعب، ولم يقتلني أحداً”.

ولهذا السبب تأخرت في تعرفت على كل شيء، بل تحقّقت بشكل مفاجئ في الشهر التالي في منتصف الشهر التالي.

على الرغم من أن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود دخلت حيز التنفيذ في منتصف الثاني من شهر أبريل، إلا أن يطلب منها السائقون أن يطلبوا منها أن يدفعوا 49 ألف ريال يمني (32.60 دولاراً) بحلول نهاية الشهر، بارتفاع لا يقل عن 45 ألف ريال يمني (30 دولاراً) في الشهر السابق.

“”أكثر ما مفاجأني هو أن التي تعمل بالغاز، والتي لم تراعي أسعارها في الآونة الأخيرة، رفعت هي الأخرى تعرفتها، زاعمة أنها تقضي ساعات طويلة في طوابير الانتظار بمحطات الغاز. ومعلمة، أوراسبه غالبا ما يتأخر. وحتى عندما يطلبى راتبه، لأنه يغيب عن وظائفنا المنزلية، مما يتأخر والدتي دفع ذهبها للمساعدة في تغطية أجور بالإضافة إلى التكاليف الأخرى. وهو المسؤول عن إعالة الأسرة بأكملها”.

Source link



إقرأ المزيد