وفاة طفل أمام مستشفى بتعز تفجر فجراً واسع النطاق.
شبكة الطيف الاخبارية -

يمن مونيتور/ تعز/ واضح خاص

توفيت وفاة طفلة صفية أمام المستشفى اليمني السويدي بمدينة تعز موجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ورود التقارير فاعتبرت فارق الحياة بعد ساعات من الانتظار بسبب قدرة الوالد على تحمل تكاليف العلاج وتمتد مركزة، في حادثة، وتستمر إلى الآلاف من الأسر اليمنية مع تدهور الصحة العامة ولا تكاليف العلاج.

وتتفق رواية الطفلة متداولة لأسرة، وظلت صفية لساعات تحاول تنوع ابنتها الرعاية الطبية الضرورية، لكنها قررت توفير التمويل الأساسي المطلوب، قبل أن تتراجع حالتها الصحية وفارق الحياة، ما فجّر حالة من الخط الشعبي والمطالبات بالمحاسبة والمحاسبة عن الساق.

وعلى وقع الحادث، وجه وكيل المقاطعة تعزية الموظف الصحي، الدكتور إيلان محمد عبدالحق، الجمعة، لتشكيل لجنة تحقيق وظيفية وطبية عاجلة عاجلة في ملابس وفاة الطفلة داخل المستشفى اليمني السويدي.

أسس أولًا على أن المتخصصين الاستشاريين في طب الأطفال والجراحة، إلى جانب مدير إدارة الشؤون القانونية مدير الخدمات، والجهات الحكومية، للنزول الميداني إلى المستشفى، ومراجعة كافة الملفات والتقارير الطبية والسجلات المتعلقة بالحالة منذ لحظة دخول الطفل وحتى وفاتها.

أشار المدير التنفيذي إيلان عبدالحق إلى وضع التحقيق في موقع الويب لمطالبات الأسرة الطفلة وما يثير حول وجود شبه تقصير وإهمال طبي وإداري، بشكل مشدد على أن السلطة المحلية لن تتهاون في اتخاذ أي إجراءات قانونية وقضائية لصالح شخص أو جهة ثابتة تورطها أو مسئوليته في القضية.

وأوضح أن الحماية تظهر أنها تتحمل مسؤولية وأخلاقية لا يمكن التساهل فيها، وبشكل قاطع أن أي إخلال بالواجبات الطبية أو المهنية سيواجه إبراءات ومحاسبة مباشرة دون استثناء.

كما استهدفت بسرعة مباشرة اللجنة لمهامها تصويت أولي قانوني للمخصصات، مدعومة بالوثائق والأدلة والتوصيات، خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، تمهيدا لاستكمال التدخل القانوني وإحالة النتائج إلى مجلس النواب لعرقلة ما يتطلب قانونا.

ومن جانبه، نفى مدير المستشفى اليمني السويدي، سامي الشرعي، الروايات التي تحدثت عن رفض استقبال الطفلة بسبب المشاعر، بشكل مؤكد أن صفية وصلت إلى مستشفى وهي في حالة حرجة وتم إيصالها مباشرة إلى غرفة الإفاقة، لذلك حاجتها لرعاية المركزة.

وأوضح الشرعبي أن والدا الطفل غادرا غادرا وتركاها مع مرافقين للمرضى المصابين، وشددوا على أن البروتوكول مطلوب من الشركة، خاصة بعد العمل، لمتابعة الحالة الطبية اللازمة.

تولى المدير تشكيل لجنة التحقيق الداخلية، ومن المؤكد أن نتائج التحقيق ستُنشر لأي عام للكشف عن الملابس التي تحدث كاملة.

السياق السادس، أصدر مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة تعزاً بيان ساهم فيه متابعته باهتمام الأرنب لما تم تاثيره بالكامل وفاة الطفلة صفية، وما وما وفيها وفي وفاة والدها حول غرفة العناية المركزة بسبب عدم القدرة على دفع الأصابع.

مجموعة البيان إلى تشكيل لجنة العمل والطب العاجلة عاجلة في الحالة ومراجعة كافة التدابير التي تمت منذ وصول الطفلة إلى المستشفى وحتى وفاتها، والتأكد من صحة المعلومات المتداولة.

وأكد مكتب الصحة على أن “الرسالة الإنسانية للمهنية الطبية خط أحمر”، مؤكداً عدم التهاون في اتخاذ التدابير القانونية لصالح أي جهة تثبت تقصيرها أو يتحملها عن الأضرار بالمواطنين.

كما ذكّر البيان جميع الهيئات الحكومية في محافظة تعز، ولم يرفض عدم وجود حالة طارئة أو حالات تحتاج للمركز أو الحاضنات بسبب عدم القدرة على دفع المسؤولين، محذراً من أن أي مخالفة ستواجه بعقوبات خاصة وإحالة إليها إلى النيابة العامة.

وأحدثت هذه الحادثة الضوء على قناة البث المباشر التي تعيشها القناة الصحية في اليمن، في ظل الحرب والانهيار الاقتصادي وتكاليف العلاج، وهو ما دفع الكثير من المرضى وأسرهم لسبب مأساوي بسبب الفقر وضعف الخدمات الطبية.

Source link



إقرأ المزيد