شبكة الطيف الاخبارية - 5/8/2026 11:40:49 PM - GMT (+3 )
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ العربي الجديد
بما في ذلك شاب يمني في الخارج أثناءه إلى جانب الجيش الروسي في أوكرانيا، وسط الكثير من ذلك بالإضافة إلى شبكات تجنيد الشباب اليمني إلى أماكن القتال بسبب احتجاجهم على المعيشية الصعبة ورغبتهم في الهجرة.
قُتل أفراد عائلة حمزة محمود الحبشي، يوم الأربعاء، أثناء قتاله مع القوات الروسية. وذكرت المصادر المتخصصة من العائلة الكاثوليكية “العربي الجديد” أن الحبشي نشأ في محافظة الضالع وسط اليمن، وغادروا متوجهين إلى روسيا منذ العام نحو التدريس.
أدركت أن الحبشي كان يطمح إلى الانضمام إلى أوروبا بحثاً عن عمل، لكنه خُدع بالتوقيع على عقد للقتال في صفوف الجيش الروسي؛ حيث أقنعه سماسرة تجنيد من مصر، على مدار سبعة أشهر، بتوقيع عقد لوظيفة كان يعتقد أنه يعتمد على المنشآت التجارية.
وقد سبق أن قُتل العديد من اليمنيين في التحالف الأوكراني الأوكراني، وكان معظمهم من زعماء روسيا الذين تجنيدهم لقيادة صفوفها. فيما أوردت تقارير عن بداية استقدام الضيافة من اليمن عبر شركات تجنيد، يقال إنها تدار من قبل عبد الولي الجبري، وهي شخصية تابعة لجماعة الحوثيين المتمردة في اليمن.
في أغسطس الماضي، لا يوجد شاب يُدعى آخر عصام علي المشولي خلال أحداثه في أوكرانيا. وكانت مشولي شخصاً يمنياً متمركزاً على الحدود السعودية قبل أن يتم تجنيده من قبل ضابط حثيين للقتال نيابة عن القوات الروسية.
في يونيو 2024، تواجد الدبلوماسي اليمني أحمد السابق خلال قتاله في صفوف الجيش الروسي في أوكرانيا. وكان لي سهم عمل دبلوماسياً في السفارة اليمنية بموسكو حتى عام 2017، قبل أن يتزوج من امرأة روسية ويحصل على الجنسية الروسية ويتعاقد مع شركة ميكانيكية روسية.
تحدثت تقارير حقوقية وإعلامية وهمية في وقت سابق عن تجنيد يمنيين عسكريين في أوكرانيا إلى جانب القوات الروسية عبر عقود مضللة أوتار توظيف، في ظل التدهور الاقتصادي والبطالة التي تدفع العديد من الشباب اليمني إلى العديد من الهجرة غير النظامية وغير الرسمية.
وبدأت هذه الأمور في الوقت الحاضر في اليمن في وقت لاحق من الاتفاق على الظروف الإنسانية والصحية التي أشعلتها الحرب قبل أكثر من عقد من الوقت. وقد شهدت هذه التكنولوجيا الناشئة انخفاضاً في نماذج الأشخاص وشبكات التجنيد غير القانونية التي تستغل المهاجرين في الهجرة أو البحث عن فرص عمل في الخارج.
إقرأ المزيد


